قلق أممي لتدهور صحة الأسرى الإداريين
آخر تحديث: 2014/6/24 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/24 الساعة 01:01 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/26 هـ

قلق أممي لتدهور صحة الأسرى الإداريين

فيلتمان جدد موقف الأمم المتحدة الداعي إلى توجيه الاتهام للمعتقلين الإداريين أو الإفراج عنهم (الفرنسية-أرشيف)
فيلتمان جدد موقف الأمم المتحدة الداعي إلى توجيه الاتهام للمعتقلين الإداريين أو الإفراج عنهم (الفرنسية-أرشيف)

أبدى جيفري فيلتمان نائب الأمين العام للأمم المتحدة قلقا بالغا بشأن تدهور صحة الأسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام، وجدد موقف المنظمة الدولية الداعي إلى ضرورة توجيه الاتهام  للمعتقلين الإداريين أو الإفراج عنهم دون تأخير.

وقال فيلتمان "يبقي الأمين العام والمفوضة السامية لحقوق الإنسان على قلقهما البالغ إزاء تدهور صحة الأسرى الفلسطينيين المستمرين في إضرابهم عن الطعام منذ فترة طويلة، وهما يجددان دعوتهما المتكررة إلى توجيه الاتهام للمعتقلين الإداريين أو الإفراج عنهم دون تأخير".

وأضاف أن الأمم المتحدة "قلقة أيضا من التعديل التشريعي الذي ترعاه الحكومة الإسرائيلية أمام الكنيست، والخاص بالسماح بالتغذية القسرية للسجناء المضربين عن الطعام في ظل ظروف معينة، لما يشكل من تعارض مع المعايير الدولية". 

وكان مئات الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أكملوا الأحد الماضي شهرا ثانيا من إضرابهم المفتوح عن الطعام تحت شعار "مي وملح"، احتجاجا على الاعتقال الإداري

ويخوض أكثر من مائة أسير محتجز لدى إسرائيل -ضمن إطار الاعتقال الإداري- إضرابا عن الطعام منذ 23 أبريل/نيسان الماضي احتجاجا على هذا النوع من الاعتقال الذي يسمح بالاحتجاز دون توجيه اتهام أو إجراء محاكمة، ويتضامن معهم قرابة مائتين آخرين، وقد نُقل ثمانون أسيرا من المضربين إلى المستشفى بعد تدهور وضعهم الصحي.

وبموجب القانون الإسرائيلي الموروث عن عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين، يمكن وضع الفلسطيني المشتبه به قيد الاعتقال الإداري دون توجيه اتهام له لستة أشهر قابلة للتجديد لفترات غير محددة.

ويلقى إضراب الأسرى الإداريين دعما في الشارع الفلسطيني وفي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أطلق ناشطون على موقع تويتر وسما (هاشتاغ) بعنوان "مي وملح"، في إشارة إلى اكتفاء المضربين بتناول الماء والملح للحفاظ على أمعائهم سليمة.

المصدر : الجزيرة

التعليقات