اعتبر رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي أن الحوار وحده هو الذي يستطيع حل أزمة العراق، محذرا من زيادة حالة الاستقطاب الطائفي في الشرق الأوسط.

وقال القرضاوي -في مؤتمر صحفي بالدوحة- إنه لا شك أن السنة في مختلف أنحاء العالم يواجهون القمع، لكنهم يواجهون قمعا أكبر في ظل القيادة الشيعية بالعراق، وفق تعبيره.

ودعا رئيس اتحاد العلماء -وفق وكالة رويترز- إلى تجاوز الخلافات بين السنة والشيعة وأنه في ما مضى سافر إلى إيران لبدء الحوار.

وطالب القرضاوي بعدم ذكر الطوائف في الصراع بالعراق، مشيرا إلى أن السنة والشيعة دائما موجودون في ذلك البلد.

وأشار رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إلى أن ثمة جماعات سنية أخرى تقاتل إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، بما في ذلك أعضاء في حزب البعث الحاكم في عهد الرئيس الراحل صدام حسين.

وكان الاتحاد -ومقره الدوحة- قد دعا الأسبوع الماضي إلى حماية السنة في العراق، لكنه ندد بما وصفها بالجماعات "الإرهابية" التي قال إنها تخالف مبادئ الإسلام.

من جانبه، قال الأمين العام للاتحاد علي القرة داغي إن من وصفهم بالمتطرفين هم قطاع صغير من المعارضين السنة لرئيس الوزراء نوري المالكي.

وأضاف أن ما لا يزيد على 10% من السنة الذين يقودون الصراع ينتمون لتنظيم "الدولة" مشيرا إلى أنه متى يحصل السنة على حقوقهم في العراق فإنه لن يكون هناك وجود لهذا التنظيم.

يُشار إلى أن العراق يشهد مواجهات متواصلة بين مسلحين من العشائر ومعهم عناصر من تنظيم "الدولة" من جهة، وبين القوات الحكومية المدعومة بمليشيات ومتطوعين.

وقد تمكن المسلحون خلال الأسبوعين الأخيرين من السيطرة على مناطق واسعة في شمال ووسط وغرب البلاد، وخاصة مع انسحاب القوات العراقية والشرطة من تلك المناطق.

المصدر : رويترز