اتهم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعجز عن منع التدهور الإنساني والسياسي في المشرق العربي عامة وفي سوريا خصوصا.

واعتبر الناطق باسم الائتلاف لؤي صافي أن إدارة أوباما لم تقم بواجبها القانوني والأخلاقي في حماية الشعب السوري المطالب بالحرية، واكتفت بإدارة الصراع ومراقبة جرائم الحرب التي ارتكبها النظام.

وأضاف صافي أن إدارة أوباما تحاول التهرب من الانتقادات المتزايدة لها بالحديث عن عدم قدرة المعارضة على إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد.

ولم ينكر صافي وجود بعض الثغرات في هيكلية الائتلاف، لكنه قال إن سياسة أوباما في التعامل مع الكتائب على الأرض وإهمال دور الائتلاف السياسي ساهمت في هذا الخلل.

وردا على سؤال عن الفراغ الحاصل في سوريا اليوم هل سيكون موجودا لو دعمت الإدارة الأميركية المعتدلين في المعارضة السورية، أكد أوباما أن وجود معارضة معتدلة قادرة على هزيمة الأسد فكرة غير سليمة.

وأضاف أن قدرة المعارضة السورية المعتدلة في القضاء على نظام الأسد وعلى من أسماهم "جهاديين مدربين جيدا" في الوقت نفسه لو قدمت أميركا للمعارضة بعض الأسلحة، ستكون "فكرة خيالية". 

يذكر أنه في منتصف الشهر الماضي طالب الائتلاف بتقديم دعم عسكري حقيقي للجيش الحر حتى يتمكن من حماية الشعب من "إرهاب" نظام الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.

واتهم الائتلاف حينها في بيان تنظيم الدولة بالتحالف مع دمشق من خلال فرضه حصار على المناطق الواقعة شمال وغرب محافظة دير الزور (شرق) بمساعدة قوات النظام.

وطالب الائتلاف حينها الدول الصديقة للشعب السوري بتقديم دعم عسكري حقيقي للجيش السوري الحر حتى يتمكن من حماية الشعب السوري الأعزل الذي يواجه إرهاب نظام الأسد وحلفائه من عناصر تنظيم الدولة.

وأشار البيان إلى أن الجيش الحر في الأشهر السابقة طرد التنظيم من الشمال السوري، لكن نقص الذخيرة والسلاح ظل العقبة الأساسية التي منعت الجيش الحر من وضع حد نهائي لتقدمات التنظيم.

المصدر : الجزيرة