فرض المسلحون سيطرتهم على كامل مدينة تلعفر غرب الموصل وسيطروا على قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين وعلى معبر آخر على الحدود السورية في آخر تقدم لهم بعد اقتحامهم أجزاء واسعة من شمال وغرب العراق.

وأكد مصدر في الحزب الديمقراطي الكردستاني أن المسلحين دخلوا جميع أنحاء تلعفر بعد انسحاب قوات الجيش العراقي بالكامل من المدينة.

وذكر أن اللواء محمد القريشي المعروف أبا الوليد آمر لواء قيادة عمليات تلعفر وصل إلى مدينة سنجار التي تسيطر عليها قوات البيشمركة.

من جهة أخرى قالت مصادر للجزيرة إن مسلحين سيطروا على قضاء الشرقاط التابع لمحافظة صلاح الدين شمال بغداد.

وأضافت المصادر أن المسلحين اشتبكوا مع القوات الحكومية التي تساندها قوات الصحوات وأجبروهم على ترك المدينة وفرضوا سيطرتهم على جميع المرافق الحكومية في البلدة ومنها مديرية الشرطة.

معارك متقطعة
وفي السليمانية التابعة لإقليم كردستان العراق، أفاد مراسل الجزيرة عامر لافي بأن مواجهات متقطعة تحدث بصورة شبه يومية تدور بين قوات البشمركة الكردية ومسلحين.

video

وذكر أن المسلحين هاجموا قوات البشمركة فقتلوا اثنين من أفرادها بينما سقط نحو 12 مسلحا قتيلا. ورغم هذه الاشتباكات يبقى الوضع في المنطقة مستقرا، حسب المراسل.

كما سيطر المسلحون على بلدات العباس والرياض وقرية البشير في ناحية تازة جنوب مدينة كركوك، بعد انسحاب الجيش العراقي منها على نحوٍ مفاجئ، وفق ما أفاد به مراسل الجزيرة ناصر شديد، مضيفا أن عشرات الدبابات والمركبات العسكرية شوهدت وهي مدمرة بعد فرار الجنود.

معبر آخر
من جهة أخرى نقلت وكالة رويترز أن مسلحين سيطروا على معبر الوليد على الحدود السورية في محافظة الأنبار غرب العراق بعد يوم من اقتحامهم بلدة القائم الحدودية أيضا.

ويقع معبر الوليد غربي بلدة الرطبة، وهي واحدة من ثلاث بلدات سقطت اليوم الأحد في أيدي المسلحين غرب محافظة الأنبار بعد انسحاب القوات الحكومية منها.

في غضون ذلك، قال المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية إن قيادة عمليات الجزيرة والبادية أجرت انفتاحا لقواتها في كل من بلدة راوة وعانة والقائم.

وأضاف قاسم عطا في مؤتمر صحفي أن هذا الإجراء "تكتيكي" لتقوية قطاعات عسكرية أخرى وليس انسحابا، على حد تعبيره.

من جهة أخرى، قالت مصادر للجزيرة إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 12 آخرون بجروح -جميعهم من المدنيين- في قصف نفذته مروحية تابعة للجيش العراقي على تجمع مواطنين وسط تكريت التي سيطر عليها المسلحون الأسبوع الماضي.

وكان مسلحو العشائر بالإضافة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام فرضوا سيطرتهم في وقت سابق من هذا الشهر على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى وثاني أكبر مدينة بالبلاد، كما سيطروا على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين وبلدتي الضلوعية والمعتصم على بعد تسعين كيلومترا شمال بغداد، في حين سيطرت قوات البشمركة على كركوك.

المصدر : الجزيرة + وكالات