زارت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد أوسلو، في زيارة هي الأولى لمسؤول سوري على هذا المستوى إلى أوروبا منذ بدء النزاع في سوريا قبل أكثر من ثلاثة أعوام، حيث قدمت ورقة عن رؤية الحكومة السورية في ما تتعرض له المنطقة مما يسمى "الإرهاب"، بحسب مسؤول في مكتبها.

وشاركت شعبان في الدورة 12 لـ"منتدى أوسلو"، وهو لقاء تنظمه وزارة الخارجية النرويجية بالتعاون مع "مركز الحوار الإنساني".

ويشارك في المنتدى مسؤولون رفيعو المستوى ومتخصصون في حل النزاع لبحث سلسلة من اللقاءات غير العلنية بهدف تبادل خبراتهم وتحديد التحديات.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في مكتب شعبان -فضل عدم كشف اسمه- قوله إنها التقت خلال زيارتها وزير الخارجية النرويجي بورغ برينده، والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وجيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، ومدير مكتب الرئاسة الإيرانية.

من جهتها، أوردت صحيفة "الوطن" -المقربة من النظام السوري- أن شعبان "قدمت ورقة عمل تضمنت رؤية سوريا في ما تتعرض له المنطقة من إرهاب والمخارج الممكنة".

وبحسب الصحيفة، فإن الورقة تضمنت "ما يمكن للغرب أن يقوم به لوضع حد لتدفق المال والسلاح والإرهابيين إلى الشرق الأوسط، وإعادة بسط الأمن والأمان، وعدم التدخل في شؤون شعوب المنطقة، والسماح لها بتقرير مصيرها واختيار قادتها، ورفض هذه الشعوب أي وصاية".

وقبل هذه الزيارة كانت شعبان قد زارت موسكو -أبرز الحلفاء الدوليين لنظام الأسد- والتقت ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي في 16 يونيو/حزيران الحالي.

المصدر : الفرنسية