كيري يتوجه للمنطقة بمهمة يتصدرها الوضع بالعراق
آخر تحديث: 2014/6/22 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/6/22 الساعة 10:47 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/25 هـ

كيري يتوجه للمنطقة بمهمة يتصدرها الوضع بالعراق

زيارة كيري تتزامن مع سيطرة مسلحين على الموصل ومناطق أخرى شمال وغرب بغداد (الفرنسية)
زيارة كيري تتزامن مع سيطرة مسلحين على الموصل ومناطق أخرى شمال وغرب بغداد (الفرنسية)
غادر وزير الخارجية الأميركي جون كيري السبت واشنطن متوجها إلى الشرق الأوسط وأوروبا في مهمة يتوقع أن يتصدر الملف العراقي أبرز ملفاتها بعد سيطرة مسلحين على مدينة الموصل وعدة مناطق أخرى شمال وغرب العاصمة بغداد.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن كيري سيبدأ اليوم زيارة للأردن ثم يتوجه بعدها إلى بلجيكا وفرنسا لإجراء "مشاورات مع شركاء وحلفاء بشأن الطريقة التي يمكننا فيها المساهمة في أمن واستقرار العراق وتشكيل حكومة جامعة فيه".

وقال مسؤول أميركي كبير إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما تشجع على تشكيل حكومة عراقية أكثر شمولا بعد مفاوضات جدية ومنسقة بين كل الأطراف.

وتحدثت مصادر برلمانية عن زيارة للوزير الأميركي إلى العراق، لكن وزارة الخارجية الأميركية لم تتطرق إلى ذلك.
 
وبحسب الوزارة، فإن كيري سيلتقي في عمان نظيره الأردني ناصر جودة ليبحث معه "التحديات على الصعيد الأمني في الشرق الأوسط".

ويتوجه كيري بعد ذلك إلى بروكسل لحضور اجتماع وزاري لحلف شمال الأطلسي (ناتو) قبل قمة الحلف في سبتمبر/أيلول القادم. وسيناقش الحلفاء خصوصا الأزمة في أوكرانيا.

ويختتم كيري جولته بزيارة باريس حيث يبحث مع "شركاء إقليميين أساسيين وحلفاء في الخليج العربي التحديات الأمنية في الشرق الأوسط وخصوصا في العراق وسوريا".

وقالت الناطقة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي إن كيري تشاور الجمعة بشأن كل هذه الملفات مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس.

انتقادات للمالكي

أوباما (يمين): أبلغنا المالكي أنه لا توجد قوة نارية تبقي العراق موحدا (الفرنسية)

ولم تطلب الولايات المتحدة رسميا استقالة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لكنها لم توفر انتقاداتها له.

وقال أوباما لشبكة "سي أن أن" مساء الجمعة "منحنا العراق فرصة لإقامة نظام ديمقراطي شامل وليعمل فوق خطوط الطائفية لتأمين مستقبل أفضل لأطفالهم، ولكن مع الأسف شهدنا انهيارا في الثقة".

وقال أوباما إن واشنطن مستعدة لشن ضربات محددة الأهداف ضد الدولة الإسلامية في العراق والشام، لكنه شدد على أنه ليست هناك قوة نار أميركية ستكون قادرة على إبقاء العراق موحدا. وأضاف أنه قال ذلك بوضوح للمالكي ولكل المسؤولين الآخرين في داخل البلاد.

وكشف أوباما هذا الأسبوع خطة لإرسال ثلاثمائة مستشار عسكري إلى هذا البلد، لكنه شدد على ضرورة أن يقيم العراق نظاما ديمقراطيا مفتوحا لكل المجموعات: السنة والشيعة والأكراد.

وفي اتصال هاتفي مساء الجمعة، دعا أوباما والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية في العراق.

وفي واشنطن تظاهر العشرات أمام البيت الأبيض ما بين مؤيد ومعارض للتدخل العسكري الأميركي في العراق.

وطالب بعض المتظاهرين الرئيس الأميركي بمساعدة العراق عبر مهاجمة القاعدة وطالبان -حسب قولهم- الموجودين في الأراضي العراقية، في حين أعرب آخرون عن رفضهم لأي عمليات عسكرية أخرى قائلين إن ما يجري حاليا هو نتيجة للتدخل العسكري الأميركي في العراق عام 2003.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية

التعليقات