دعت وزارة الخارجية السورية اليوم الأحد إلى تضافر الجهود الدولية لمكافحة ما سمته "الإرهاب"، في حين أنهت بثينة شعبان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري زيارة إلى العاصمة النرويجية أوسلو، تعد الأولى لمسؤول سوري كبير إلى أوروبا منذ اندلاع الثورة في سوريا.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) عن الخارجية السورية قولها إن الخطورة المتنامية لما سمته "الإرهاب" في سوريا وتصاعدها مؤخرا في العراق، "تستدعي تضافر الجهود الدولية لمكافحة خطر الإرهاب دون تمييز أو ازدواجية في المعايير".

واعتبرت الخارجية السورية أن هذا يضع على المحك "مصداقية الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وتنفيذ قرارات الأمم المتحدة، بما فيها قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب".

وأشارت وزارة الخارجية إلى أن المجتمع الدولي "مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بإظهار جديته في توجيه رسالة للإرهابيين".

من جانب آخر، أكد مسؤول في مكتب بثينة شعبان لوكالة الصحافة الفرنسية أن مستشارة الرئيس السوري زارت أوسلو يومي 18و19 يونيو/حزيران بدعوة من وزارة الخارجية النرويجية للمشاركة في مؤتمر، وقدمت ما قال إنها ورقة عمل سورية حول الإرهاب والأوضاع في المنطقة.

اتخذ الاتحاد الأوروبي سلسلة عقوبات ضد مسؤولين سوريين مقربين من النظام، شملت منعهم من زيارة بلدان الاتحاد وبينهم شعبان، إلا أن النرويج ليست عضوة في الاتحاد

منتدى أوسلو
وشاركت شعبان في الدورة 12 لـ"منتدى أوسلو"، وهو لقاء تنظمه وزارة الخارجية النرويجية بالتعاون مع "مركز الحوار الإنساني، ويجمع -حسب موقعه الإلكتروني- "مسؤولين رفيعي المستوى ومتخصصين في حل النزاع، وأصحاب دور من الصف الأول في مسارات السلام، في سلسلة من اللقاءات غير العلنية بهدف تبادل خبراتهم وتحديد التحديات".

وقال مكتب المسؤولة السورية إن شعبان التقت خلال زيارتها وزير الخارجية النرويجي بورغ برينده، والرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وجيفري فيلتمان مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، ومدير مكتب الرئيس الإيراني.

ومن جانبها، أوردت صحيفة "الوطن" السورية -المقربة من النظام- أن شعبان "قدمت ورقة عمل تضمنت رؤية سورية بشأن ما تتعرض له المنطقة من إرهاب والمخارج الممكنة".

وتضمنت الورقة "ما يمكن للغرب أن يقوم به لوضع حد لتدفق المال والسلاح والإرهابيين إلى الشرق الأوسط، وإعادة بسط الأمن والأمان، وعدم التدخل في شؤون شعوب المنطقة، والسماح لها بتقرير مصيرها واختيار قادتها، ورفض هذه الشعوب أي وصاية"، بحسب الصحيفة.

وكان الاتحاد الأوروبي اتخذ سلسلة عقوبات ضد مسؤولين سوريين مقربين من النظام، شملت منعهم من زيارة بلدان الاتحاد وبينهم شعبان، إلا أن النرويج ليست عضوة في الاتحاد.

المصدر : وكالات