قال التلفزيون المصري اليوم الأحد إن الرئيس عبد الفتاح السيسي قرر بدء إجراءات الانتخابات البرلمانية قبل 18 من يوليو/ تموز المقبل.

وتعد الانتخابات البرلمانية الخطوة الثالثة والأخيرة بموجب خارطة الطريق التي أعلنها السيسي عقب عزل الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو/تموز الماضي.

وتضمنت الخارطة في الخطوتين السابقتين تعديلا واستفتاء على الدستور نظم يومي 14 و15 يناير/كانون الثاني الماضي، وإجراء انتخابات رئاسية.

وفاز السيسي بالانتخابات الرئاسية التي نظمت يومي 27 و28 مايو/أيار ومددت ليوم 29 من الشهر نفسه، حيث حصل على 96.91% من الأصوات، بينما حصل منافسه حمدين صباحي على 3.9% من الأصوات، وقدرت نسبة المشاركة الإجمالية بنحو 47%.

وإلى جانب انتقادات حملة صباحي لتمديد الانتخابات، استنكرت بعثة مراقبة "الديمقراطية الدولية" التمديد، وقالت إنه "يثير الشكوك حول استقلال لجنة الانتخابات وحياد الحكومة ونزاهة عملية الانتخابات في مصر".

من جانبها، وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش تلك الانتخابات بأنها جاءت وسط حالة من "القمع السياسي". وقالت إن "استكمال المرحلة الثانية من خارطة الطريق (التي قدمها الجيش عقب الإطاحة بمرسي) فشل في إعطاء أي دلالات على توطيد الديمقراطية".

كما اعتبرت حركة 6 أبريل في وقت سابق قرار تمديد الانتخابات الرئاسية بأنه مجرد "حلقة جديدة من حلقات العملية الانتخابية غير الديمقراطية التي بدأت بدعم حزب الجيش المصري لمرشح الثورة المضادة".

المصدر : وكالات