سيطر مسلحون عراقيون على معبر حدودي مع سوريا قرب بلدة القائم بعد اشتباكات مع قوات الأمن العراقية أسفرت عن مقتل نحو ثلاثين جنديا، ليحققوا انتصارا إستراتيجيا يتيح لهم نقل أسلحة ثقيلة بين مناطق يسيطرون عليها في البلدين.

وقال مسؤولون أمنيون في العراق لوكالة أسوشيتد برس إن مسلحين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام استولوا على معبر قرب بلدة القائم الحدودية في محافظة الأنبار، على بعد حوالي 320 كيلومترا إلى الغرب من بغداد، بعد يوم من الاشتباكات مع القوات العراقية.

وأضافت المصادر أن المسلحين كانوا قد وصلوا أمس إلى بلدة القائم القريبة، وطردوا قوات الأمن منها. وتابعت أنه بمجرد أن سمع حرس الحدود بسقوط القائم سارعوا إلى ترك مواقعهم ليحل المسلحون محلهم.

وسبق أن فقدت القوات العراقية سيطرتها أيضا على معبر ربيعة الحدودي الرسمي مع سوريا الواقع في نينوى لصالح قوات البشمركة الكردية.

وكان مسلحون ينتمون لعدد من العشائر بالإضافة إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام قد فرضوا سيطرتهم في وقت سابق هذا الشهر على مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وهي ثاني أكبر المدن العراقية بعد بغداد.

كما سيطروا على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، وبلدتي الضلوعية والمعتصم على بعد 90 كلم شمال بغداد، إلى جانب مناطق عراقية أخرى، في حين سيطرت قوات البشمركة على كركوك، وسط استمرار القتال حول مصفاة بيجي وفي تلعفر.

ونشرت وزارة الدفاع العراقية نداء أمس إلى منتسبي الجيش السابق من قطاع الدروع والمشاة للتطوع في صفوف الجيش العراقي الحالي.

المصدر : وكالات