قضت محكمة جنح الشرابية بالقاهرة، على شخص متهم بالتحرش بسيدة في حافلة نقل عام، بالسجن المشدد سنة مع الشغل والنفاذ وغرامة 3000 جنيه، ويعد الحكم الأسرع من نوعه منذ تعديل قانوني الشهر الماضي شدّد عقوبة التحرش.

وكان ركاب قد اقتادوا الرجل الذي يعمل كهربائيا ويبلغ من العمر 39 عاما إلى قسم للشرطة الأربعاء الماضي لدى تصويره سيدة بالهاتف المحمول أثناء نومها، بهاتفه المحمول وألقت الشرطة القبض عليه وأحيل لمحاكمة عاجلة بعد التحقيق معه أمام النيابة العامة.

وكشفت التحقيقات أن المتهم اعتاد ركوب وسائل النقل لتصوير الفتيات، وعثر على ذاكرة هاتفه المحمول على مئات الصور لفتيات، وأحيل إلى النيابة.

وتحاول السلطات المصرية مكافحة التحرش بالنساء في الشوارع والميادين ووسائل النقل العام منذ تعرض بعض النساء للتحرش في ميدان التحرير في احتفالات عامة آخرها احتفال مؤيدين بتنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي قبل نحو أسبوعين.

وأصدر الرئيس المؤقت السابق عدلي منصور تعديلا قانونيا سمح بحبس المدان بالتحرش عاما وغرامة مالية أو إحدى العقوبتين، وقضى التعديل أيضا بالحبس مدة تصل إلى خمس سنوات إذا وقع التحرش من عدد من الرجال مقترنا باستخدام أسلحة.

حوادث التحرش أثارت موجة من الغضب في الشارع المصري (الجزيرة)

هاجس التحرش
وكان النائب العام المصري قد قرر قبل أيام إحالة 13 شخصا للمحاكمة لاتهامهم بهتك عرض واغتصاب نساء في ميدان التحرير بالقاهرة في 3 و8 يونيو/حزيران الجاري أثناء الاحتفالات بفوز السيسي بالرئاسة، وأيضا في يناير/كانون الثاني 2013.

وقالت النيابة العامة في بيان إن المتهمين ارتكبوا اعتداءات على عشر فتيات وسيدات في يونيو/حزيران، واتهمتهم بارتكاب "جرائم خطف وهتك العرض بالقوة والتعذيب والسرقة بالإكراه والشروع في القتل والاغتصاب"، وهي جرائم تصل عقوباتها إلى السجن المؤبد.

وأحيل المتهمون بموجب تحقيق أمر به النائب العام بعد الصدمة التي أصابت المجتمع المصري إثر نشر تسجيل مصور على موقع يوتيوب يظهر تعرض سيدة بدت شبه عارية لهتك العرض في ميدان التحرير من قبل مجموعة من الرجال تحلقوا حولها.

وكانت منظمة هيومن رايتس ووتش قد دعت في وقت سابق السلطات المصرية إلى اتخاذ خطوات ملموسة وسريعة لمكافحة جميع أشكال العنف والتحرش الجنسي بالنساء بعد الحوادث الأخيرة التي وقعت في احتفالات تنصيب السيسي رئيسا.

المصدر : الجزيرة,رويترز