أعلن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي الاثنين أن دول المنطقة ستدفع "ثمنا باهظا" لدعمها للجهاديين الذين يقاتلون النظام السوري.

وقال خامنئي أثناء لقائه أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح في طهران "للأسف، بعض دول المنطقة لم تلتفت إلى الخطر الذي قد تشكله تلك التيارات التكفيرية عليها في المستقبل".

وأضاف خامنئي أن "بعض دول المنطقة تمد تلك المجموعات بأنواع من المساعدات"، مبرزا أن خطر تلك المجموعات سيطول الجميع.

وتنفي إيران إرسال قوات للمشاركة في القتال إلى جانب النظام السوري كما تتهمها بذلك المعارضة السورية، وتعترف في المقابل بإرسال "مستشارين عسكريين"، وبتقديم دعم إنساني ومالي لنظام بشار الأسد.

دعم
وأكد أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، من جانبه، دعم بلاده لجهود مواجهة التطرف في المنطقة ولأي حل سياسي للأزمة السورية.

وقال إن زيارته لإيران "ستكون مفيدة للبلدين"، وأشار إلى ضرورة تعاون دول المنطقة لمعالجة القضايا والمشاكل القائمة بينها، مؤکدا أن على جميع الدول الإسلامية التعاون معا في مسار الوحدة والتلاحم.

وعاد أمير الكويت اليوم الاثنين إلى بلاده مختتما زيارة لإيران وصفتها وسائل إعلام محلية بأنها غير مسبوقة، نظرا لكونها الأولى لأمير كويتي منذ الثورة الإسلامية في إيران عام 1979. 

ووقعت إيران والكويت مذكرات تفاهم شملت مجالات الاقتصاد والسياحة وتبادل المعلومات الأمنية، أثناء زيارة أمير الكويت التي بدأها أمس الأحد، وعدّها الرئيس الإيراني حسن روحاني "منعطفا حاسما نحو تعميق" العلاقات بين البلدين.

وقال رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي إن نقل أمير الكويت رسائل خاصة من السعودية سيكون تحركا مهما في العلاقة بين الرياض وطهران.

وأضاف "إيران تريد علاقات طيبة مع جيرانها، الدعوة السعودية الأخيرة لوزير الخارجية محمد جواد ظريف تؤشر لتغيير ما في السياسة السعودية تجاه إيران".

وجاءت هذه الزيارة في أعقاب جولة لوزير الخارجية الإيراني بالشرق الأوسط في ديسمبر/كانون الأول بعد أن وقعت إيران على اتفاق مؤقت مع القوى العالمية بشأن برنامجها النووي الذي قالت الكويت إنها تأمل أن يساعد في تحقيق الاستقرار والأمن بالمنطقة.

المصدر : وكالات