واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم السابع حصارها لمدينة الخليل، كما شنت حملة عسكرية في أنحاء مختلفة من الضفة الغربية بحثا عن المستوطنين الثلاثة الذين فقدوا قبل أسبوع.

واعتقلت قوات الاحتلال اليوم وأمس 65 فلسطينياً بينهم 51 أسيرا محررا، ليرتفع عدد المعتقلين في الضفة منذ عملية الاختطاف قبل أسبوع إلى نحو 300، كما دهمت قوات الاحتلال اليوم نحو مائة بيت ومؤسسة فلسطينية في الضفة.

في غضون ذلك شهدت مدينة الخليل -كبرى مدن الضفة الغربية- اشتباكات بين جنود الاحتلال وشبان فلسطينيين.

وأفاد مراسل الجزيرة في الخليل وائل الشيوخلي أن المدينة شهدت حالة من الاستنفار الأمني الكثيف لقوات الاحتلال وحالة من الاستنفار في صفوف المواطنين الفلسطينيين، حيث أغلقت المحال التجارية وسط المدينة.

ولفت الشيوخي إلى توتر الوضع بالمدينة خاصة أن العديد من البؤر الاستيطانية الإسرائيلية بالخليل تقع بين الفلسطينيين ووسط المدينة، ويوصف مستوطنو الخليل بأنهم من غلاة المستوطنيين.

وأضاف أن المستوطنون في الخليل أصدروا بيانا اليوم طالبوا فيه جنود الاحتلال بعدم الوقوف بوجههم حيث "يريدون أن يأخذوا مصيرهم بأيديهم، وطالبوا الجيش بإعطائهم حرية التصرف والدفاع عن أنفسهم ومواجهة الفلسطينيين". تجدر الإشارة إلى أن المستوطنين الإسرائيليين مسلحون جميعا، ومدربون تدريبا عسكريا جيدا.

وفي مكان آخر من الضفة الغربية وتحديدا في جنين قال جيش الاحتلال إن جنوده أطلقوا النار على محتجين فلسطينيين، مما أدى لإصابة عدد منهم نقلوا على إثرها لمستشفى المدينة. وقال مسؤولو مستشفى إن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بأعيرة نارية.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت في مدينة رام الله جامعة بير زيت وصادرت محتويات مخزن يخص الكتلة الإسلامية الذراع الطلابي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

المصدر : الجزيرة + وكالات