أصدرت محكمة جنايات القاهرة اليوم الأربعاء حكما بالإعدام على 12 من المتهمين في ما عرف بأحداث كرداسة، محيلة أوراقهم إلى مفتي الجمهورية، وذلك بعد إدانتهم بالقتل والشروع في القتل.

ويحاكم هؤلاء بتهمة قتل اللواء بوزارة الداخلية نبيل فراج أثناء حملة أمنية في ضاحية كرداسة (جنوب القاهرة) في سبتمبر/أيلول الماضي، والشروع في قتل رجال شرطة آخرين.

وقال علي عبد الفتاح أحد محامي المتهمين إن أربعة هاربين من المتهمين الـ12 حكم عليهم غيابيا، بينما حكم على المحبوسين الثمانية الآخرين حضوريا.

ويحاكم في هذه القضية 23 متهما، وستعلن المحكمة حكمها على الـ11 متهما الآخرين بالجلسة المقبلة، بعد ورود رأي المفتي، والتي حدد لها السادس من أغسطس/آب المقبل.

وكانت النيابة العامة قد وجهت للمتهمين تهم "ارتكاب جرائم الإرهاب وتمويله، وإنشاء وإدارة جماعة على خلاف أحكام القانون، الغرض منها منع مؤسسات وسلطات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على الحرية الشخصية للمواطنين".

كما وجهت لهم أيضا تهم "الإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، واستهداف المنشآت العامة للإخلال بالنظام العام، واستخدام الإرهاب في تنفيذ تلك الأغراض".

وكانت مئات أحكام الإعدام قد صدرت في الأشهر الأخيرة على المئات ممن قدموا على أنهم من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، وذلك في محاكمتين جماعيتين لم تدم جلسة الاستماع فيهما إلا دقائق.

وفي نهاية مارس/آذار الماضي، قضت المحكمة بإعدام 529 متهما، ولكن بعد شهر خفف القاضي نفسه العقوبة على 492 منهم إلى السجن المؤبد، وأبقى عقوبة الإعدام على 37 متهما.

وبعدها صدر حكم فيها بإحالة أوراق 683 شخصا آخر للمفتي، بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع ورئيس مجلس الشعب السابق سعد الكتاتني، كما تمت تبرئة 17 من المتهمين. وصدرت أيضا لاحقا أحكام مماثلة على عشرات الأشخاص.

المصدر : وكالات