قالت وزارة الخارجية التركية اليوم إن سفارتها في العاصمة العراقية بغداد تتحقق من صحة تقارير عن وجود عمال بناء أتراك بين ستين شخصا خطفهم من يعتقد أنهم "إسلاميون متشددون" على مقربة من مدينة كركوك (240 كيلومترا شمال العراق).

ونقلت وكالة دوغان التركية للأنباء عن عامل أفرج عنه -إلى جانب عدد من العمال- قوله إن مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام خطفوا 15 عاملا تركيا كانوا يشاركون في بناء مستشفى بالقرب من بلدة الدور التي تقع في محافظة صلاح الدين قرب مدينة كركوك.

ويأتي هذا بعد أسبوع من خطف ثمانين تركيا آخرين في مدينة الموصل (شمال البلاد) بينهم 49 من القنصلية التركية.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية التركية -طلب عدم نشر اسمه- إن السفارة التركية في بغداد تتحقق من صحة هذه التقارير، ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل، ولم يتضح متى اختطف العمال.

وقالت الوكالة إن المخطوفين كانوا يعملون في بناء مستشفى في الدور، وإن المشروع تديره شركة تركية، وأشارت إلى أن المخطوفين بينهم عمال من باكستان وبنغلادش ونيبال وتركمانستان.

واجتاح مسلحون من العشائر وعناصر من الدولة الإسلامية في العراق والشام وجماعات أخرى عددا من المدن العراقية شمال بغداد في الأيام القليلة الماضية، تمكنت خلالها من هزيمة القوات الحكومية التي تراجعت باتجاه بغداد واستعانت بمليشيات ومتطوعين. 

وإزاء التطورات التي حدثت في العراق، آثرت تركيا إخلاء قنصليتها في البصرة بجنوب العراق أمس، مبررة الخطوة بالخطر الأمني المتزايد.

اختطاف هنود
على صعيد منفصل، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية سيد أكبر الدين إن حكومته لم تتمكن من الاتصال بأربعين عاملا هنديا قد يكونون اختطفوا في مدينة الموصل، وأن حكومته تقوم بقصارى جهدها للتعرف على مصيرهم وإعادتهم للبلاد.

وأضاف أكبر الدين أن عشرات العمال الهنود الآخرين يقيمون في مناطق سيطرت عليها جماعات مسلحة، وأن الهند على اتصال بكثير منهم، ومن بينهم 46 من الممرضين، مشيرا إلى أن بلاده أرسلت مبعوثا إلى بغداد للمساعدة في جهود إعادتهم لبلادهم.

المصدر : وكالات