أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أن مفتشيها توصلوا إلى أسلحة كيميائية شبيهة بغاز الكلور استخدمت أثناء الحرب في سوريا.

وأضافت المنظمة المكلفة تدمير ترسانة الأسلحة الكيميائية السورية في بيان أن هناك معلومات لدى بعثة تقصي الحقائق تؤكد الرأي القائل بأن كيميائيات سامة تسبب على الأرجح تهيجا في الرئة استخدمت في القتال.

وذكرت المنظمة أن مفتشيها -رغم تعرضهم لهجوم الشهر الماضي حال بينهم وبين زيارة أحد المواقع- تمكنوا من الوصول إلى هذه المعلومات ضمن تقرير أولي.

وكان فريق بعثة تقصي الحقائق المشترك من المنظمة والأمم المتحدة في طريقة إلى محافظة حماة وسط سوريا للتحقيق في هجمات قامت بها قوات النظام عندما تعرض لهجوم.

ولم يصب أي من الفريق في الهجوم الذي أنحت قوات النظام السوري باللائمة فيه على مسلحي المعارضة.

وكان الرئيس السوري بشار الأسد الذي تقاتل قواته مسلحي المعارضة لأكثر من ثلاث سنوات تعهد السنة الماضية بالتخلص من كل ترسانة بلاده من الأسلحة الكيميائية بعد تحميل قواته مسؤولية هجوما بغاز السارين في غوطة دمشق قتل فيه مئات الأشخاص.

وفي وقت سابق أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن عملية تدمير الأسلحة الكيميائية السورية لن تكتمل بحلول 30 يونيو/حزيران كما كان مقررا.

ويقول مسؤولون غربيون إنهم يريدون أن تواصل بعثة التحقيق فيما يصفونه بجوانب غامضة في إعلان سوريا للأسلحة الكيميائية، وأشاروا إلى معلومات أوردتها أجهزة مخابرات أميركية وفرنسية وبريطانية أن دمشق أخفقت في الكشف عن جميع مخزوناتها من الغازات السامة.

المصدر : رويترز