أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان بمقتل 112 شخصا في عدة مناطق من سوريا، أغلبهم في قصف قوات النظام قرية عندان بريف حلب بالبراميل المتفجرة، بينما قال مقاتلو المعارضة إنهم حققوا تقدما على جبهة القلمون.

وقال مراسل الجزيرة إن ثلاثين شخصا قتلوا وجرح آخرون إثر قصف بالبراميل على مناطق عدة في حلب، مشيرا إلى أن من بين القتلى عشرين شخصا قضوا في قصف على بلدة عندان بريف حلب.

واستهدف القصف سوقا شعبيا في البلدة، مما أسفر عن أضرار كبيرة في الممتلكات، بينما قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إن الجيش قضى على من وصفتهم بـ"إرهابيين" في مدن وبلدات الأتارب وعَندَان وتل رفعت بريف حلب.

وفي ريف دمشق، قالت الهيئة العامة للثورة إن عشرات قتلوا وجرحوا نتيجة قصف لقوات النظام على مدينة كَفَرْبطنا. وفي ريف القلمون، أعلنت قوات المعارضة المسلحة سيطرتها على بلدة عسال الورد بعد معارك بينها وبين القوات النظامية.

محاور أخرى
أما في محافظة درعا، فأعلنت كتائب المعارضة قتل عشرات من جنود النظام وأسر عشرات إثر سيطرتها على تل الجموع الإستراتيجي الواقع قرب مدينة نوى، كما استولت المعارضة على كميات من الأسلحة والذخائر.

كما أعلنت المعارضة السورية المسلحة سيطرتها على تل الجموع الإستراتيجي قرب نوى بريف درعا الغربي. وأفادت مصادر في كتائب المعارضة بأن عشرات من قوات النظام -بينهم ضابط- قُتلوا في الاشتباكات وأُسر آخرون، كما سيطرت المعارضة على كميات من الأسلحة والذخائر.

وفي ريف اللاذقية، قالت الهيئة العامة للثورة إن قوات النظام قصفت منطقة مصيف سلمى، وأفادت الهيئة بأن كتائب المعارضة استعادت السيطرة على تلة سنان قرب مدينة كسب، في حين قالت وكالة سانا الرسمية إن وحدات من القوات المسلحة سيطرت على منطقة النبعين ومفرق السمرا بريف اللاذقية.

للمزيد من الأخبار زوروا صفحة الثورة السورية

وكان الجيش السوري أعلن السيطرة على مدينة كسب الحدودية مع تركيا بريف اللاذقية بعد أشهر من سيطرة مقاتلي المعارضة.

وفي دير الزور، أفاد ناشطون بأن ستة من أفراد عائلة قائد جيش القدس "حسام الشلوف" قضوا إثر انفجار عبوة ناسفة فجر اليوم الثلاثاء في منزله بقرية الحوايج، قرب مدينة الميادين بالريف الغربي للمدينة.

كما قضى ثلاثة مقاتلين من مجلس شورى المجاهدين، إضافة إلى مدنيين اثنين في انفجار سيارة مفخخة الليلة الماضية في قرية الشميطية الخاضعة لسيطرة فصائل مجلس الشورى، في ريف دير الزور الغربي.

وانفجرت السيارة وسط مقرين تابعين لحركة أحرار الشام الإسلامية وجبهة النصرة في القرية، مما أدى إلى مقتل القيادي في حركة أحرار الشام "أبو عبد الله الشامي" والمفتي الشرعي في النصرة "أبو محمد الحمصي"، إضافة إلى أحد مقاتلي النصرة ومدنيين اثنين.

المصدر : الجزيرة