أحمد الأمين-نواكشوط

اتهم الحسين ولد أحمد الهادي الناطق باسم حملة الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز أطرافا في المعارضة بشراء الذمم، كما هاجم "الخطاب العنصري" للمترشح بيرام ولد الداه ولد اعبيدي، ونفى أن يكون ولد عبد العزيز استخدم أموال الدولة وسلطتها في حملته.

وقال ولد أحمد الهادي إن لديهم معلومات بأن "هنالك عمليات شراء واسعة لبطاقات التعريف من بعض أطراف المعارضة" التي تقاطع الانتخابات، لمنع الناخب الموريتاني من ممارسة حقه في التصويت والتعبير عن إرادته بحرية.

وأضاف ولد أحمد الهادي أنهم خاطبوا رسميا اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات، وطالبوها باتخاذ "الإجراءات القانونية لمواجهة هذه الأفعال التي يجرمها القانون الموريتاني".

لكن منتدى الوحدة والديمقراطية المعارض نفى -في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- ما سماه "اتهامات واهية للمنتدى، تتمثل في احتجاز بطاقات تعريف المواطنين وشراء الذمم بالمال المشبوه"، وقال إن "الجهة التي تقوم بشراء الذمم معروفة".

من جانبها قالت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في بيان إنه بغض النظر عن مضمون هذه الاتهامات فإنها "تدين بشدة كل تصرف أو سلوك يمنع الناخب من ممارسة واجبه الانتخابي عبر صناديق الاقتراع".

ولد أحمد الهادي نفى استخدام الرئيس المنتهية ولايته وسائل الدولة بحملته الانتخابية (الجزيرة)

إمكانات الدولة
وعلى صعيد متصل، نفى الحسين ولد أحمد الهادي أن يكون الرئيس المنتهية ولايته استخدم وسائل الدولة في حملته الانتخابية، أو أن يكون أي عضو في الحكومة شارك في الحملة بصفته الرسمية.

وقال إن أعضاء الحكومة الذين يمارسون مهام في الحملة يمارسونها بصفتهم الشخصية بعد أن علقت ممارستهم لمهامهم الرسمية، وأسندت إلى وزراء آخرين، وهم "لا يستغلون أي وسيلة من وسائل الدولة، كما أنهم حرموا امتيازاتهم الوظيفية"، وأضاف أن ذلك يبرهن على حياد الدولة المطلق.

وأضاف أن الطائرة العسكرية التي استغلها الرئيس المنتهية ولايته أثناء الحملة أجرت، مشيرا إلى أن المترشح بيجل ولد هميد استأجر طائرة مماثلة من الجيش للقيام بجولاته الانتخابية.

ويأتي هذا النفي ردا على اتهام المترشح إبراهيما مختار صار لولد عبد العزيز باستخدام طائرات الجيش في حملته، واتهامات المترشح بيجل لبعض أعضاء الحكومة باستغلال وظائفهم ومناصبهم للتأثير على إرادة الناخبين.

وكان المترشح بيجل ولد هميد قد قال في أكثر من مهرجان هذا الأسبوع إن بعض أعضاء الحكومة يمارسون الضغوط على المواطنين في بعض المناطق من أجل تغيير قناعتهم، وأن أحد الوزراء مارس الضغط على المزارعين في بعض المناطق، مستغلا صفته الحكومية.

المصدر : الجزيرة