أخلت تركيا مقر قنصليتها في مدينة البصرة بجنوب العراق اليوم الثلاثاء بعد أقل من أسبوع على اقتحام قنصليتها في مدينة الموصل بشمال العراق على يد مسلحين احتجزوا دبلوماسيين وجنودا وأطفالا.

وقال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على حسابه على موقع تويتر إن موظفي القنصلية التركية في البصرة جرى إجلاؤهم إلى الكويت بسبب التهديد الأمني المتزايد.

وقال مسؤول بوزارة الخارجية إن أعضاء القنصلية البالغ عددهم 18 فردا ومنهم القنصل العام سيعودون إلى تركيا، وأضاف أنه لا توجد أي خطط لإخلاء السفارة في بغداد.

وما زال الأتراك الذين احتجزهم مسلحون من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وعددهم 49 تركيا محتجزين منذ الأربعاء الماضي.

وفرضت تركيا حظرا على التغطية الإعلامية بغرض حماية سلامة المحتجزين. ويتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان المعارضة بمحاولة تحقيق مكاسب سياسية من أحداث الموصل، وقال إن تصريحاتها بشأن هذا الموضوع تعرض حياة المحتجزين للخطر.

وقال الرئيس التركي عبد الله غل الثلاثاء تعليقا على مواطنيه المحتجزين "نبذل جهودا ضخمة. ونفعل أقصى ما نستطيع".

وأعرب غل عن أسفه لما يحدث في العراق محذرا من إمكانية تطور الأحداث لحرب طائفية. كما تأسف من أن الانطباع السائد عالميا عن الدين الاسلامي يزداد سوء بسبب الحروب التي تحدث بين المسلمين.

المصدر : الجزيرة + وكالات