قُتل جندي وأصيب آخر من الغرفة الأمنية المشتركة في بنغازي، في حين تبادلت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وثوار 17 فبراير قصفا بصواريخ غراد. كما حظرت السلطات حركة السيارات ليلا بالمدينة لـ "منع العنف المتزايد والفوضى".

وأفاد مراسل الجزيرة في بنغازي أن الجنديين تعرضا لإطلاق نار قرب المدينة. ونقل عن مصادر أن قوات موالية لحفتر قصفت عشوائيا بصواريخ غراد عددا من ضواحي المدينة، وهي مناطق سيدي فرج والهواري والقوارشة.

وقالت هذه المصادر إن ثوار 17 فبراير ردوا بإطلاق صواريخ غراد وقذائف المدفعية باتجاه منطقة بَنينا حيث تتمركز قوات حفتر.

وكان محمد الحجازي الناطق باسم القوات الموالية لحفتر قد قال إن قواته قصفت مطارا عسكريا غرب بنغازي حتى لا يستخدم في جلب السلاح والذخيرة.

حظر حركة السيارات
من جهة أخرى، قال مسؤولون أمنيون إن السلطات حظرت حركة السيارات ليلا في مدينة بنغازي في محاولة لمنع العنف المتزايد والفوضى.

وقال مركز العمليات الأمنية بالمدينة في بيان إن حظر تجوال السيارات في بنغازي يستمر من منتصف الليل حتى السادسة صباحا. وقال متحدث أمني إن هذه الخطوة سببها تدهور الحالة الأمنية وزيادة الجرائم، وإن قوات حكومية ستقيم حواجز تفتيش خلال الليل.

وكان التيار الكهربائي قد انقطع عن أجزاء كبيرة شرقي ليبيا على رأسها مدينة بنغازي جراء قصف محطة الكهرباء الرئيسية، وذلك خلال الاشتباكات التي جرت السبت الماضي بين قوات حفتر وكتائب ثوار 17 فبراير.

وأوضح المسؤولون بشركة الكهرباء الحكومية في ليبيا أن انقطاع الكهرباء نتج عن قصف محطة بنينة للكهرباء في بنغازي أثناء اشتباكات عنيفة بالمدينة الساحلية السبت الماضي.

وعجزت الحكومة والبرلمان في طرابلس عن السيطرة على المليشيات والعشائر الذين أطاحوا بالعقيد الراحل معمر القذافي عام 2011. ويصدق هذا على وجه الخصوص على بنغازي مقر العديد من شركات النفط، وقد تدهورت أوضاع الأمن باضطراد منذ العام الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات