قالت وزارة الدفاع الأميركية الأحد إن الجيش الأميركي سيوفر إجراءات أمن مكثفة للمنشآت الدبلوماسية الأميركية في العاصمة بغداد، بينما تسعى الحكومة العراقية لصد تقدم مفاجئ للمسلحين الذين استولوا على العديد من المدن العراقية. 

وقال المتحدث باسم الوزارة الأدميرال جون كيربي في بيان إن "عددا صغيرا من أفراد الوزارة يعززون إجراءات أمن المنشآت التابعة لوزارة الخارجية الأميركية في بغداد للمساعدة في ضمان سلامة منشآتنا". 

وكانت الخارجية الأميركية قالت في وقت سابق الأحد إنها ستنقل بعض العاملين من مبنى السفارة الأميركية الضخم في بغداد إلى منشآت دبلوماسية أميركية أخرى داخل العراق وخارجه.

وقال كيربي إنه سيجري نقل الأميركيين على متن طائرات تجارية مستأجرة أو طائرات تابعة لوزارة الخارجية.  

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية جنيفر بساكي قالت إنه "بالنظر إلى حالة انعدام الاستقرار والعنف في بعض أنحاء العراق، فإن سفارتنا في بغداد تدرس الإجراءات الأمنية الواجب اتخاذها بالتشاور مع وزارة الخارجية.. ستتم زيادة عدد الطاقم الأمني في بغداد وسيتم نقل موظفين آخرين إلى أماكن أخرى مؤقتا".

بساكي قالت إن السفارة الأميركية في بغداد ستواصل عملها (غيتي/الفرنسية-أرشيف)

مواصلة عمل
وأكدت المتحدثة أن السفارة "ستواصل عملها" وستستمر في التنسيق مع القادة العراقيين "لتقديم الدعم إليهم في الوقت الذي يحاولون فيه تدعيم المسار الدستوري والتصدي للتهديدات الوشيكة".

وأوضحت أن بعضا من موظفي السفارة سينقلون إلى القنصليتين الأميركيتين في البصرة وأربيل، أو قد ينقلون إلى وحدة الدعم في العاصمة الأردنية عمان.

وقالت "بشكل عام فإن القسم الأكبر من الوجود الأميركي في سفارتنا بالعراق سيظل في مكانه، وسيتم تجهيز السفارة بحيث تستمر في أداء مهامها بأمان"، مطالبة في المقابل المواطنين الأميركيين الموجودين في المنطقة أو الذين يعتزمون السفر إليها بتوخي الحيطة والحذر. 

وتأتي الإجراءات الأميركية في وقت يوسع فيه مسلحون -تقول الحكومة إنهم من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام- من نطاق هجماتهم، حيث سيطروا على عدة مناطق في محافظات شمالي وغربي العراق، في حين يتراجع الجيش العراقي أمام هذه الهجمات التي يهدد المسلحون بتوسيعها لتصل إلى العاصمة بغداد.

المصدر : وكالات