أعلنت الأمم المتحدة اليوم الاثنين أن قسما من طاقمها في بغداد غادر العاصمة العراقية "كإجراء وقائي"، وسينتقل إلى مناطق أخرى في العراق أو إلى الأردن. وقد تنقل المزيد في الأيام القادمة، وذلك بعدما استولى مقاتلون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام والعشائر على مناطق واسعة في شمال العراق.

وقال المتحدث فرحان حق للصحفيين إن نحو 58 عاملا نقلوا من بغداد إلى العاصمة الأردنية عمان "بهدف إعادة توزيعهم في أربيل بالعراق"، مشيرا إلى أنه قد تحدث بعض عمليات النقل الأخرى في الأيام القليلة القادمة.

وأضاف أنه قبل نقل المجموعة التي تضم 58 موظفا كان لدى الأمم المتحدة أقل من مائتين من الأعضاء الدوليين الأساسيين وغير الأساسيين في بغداد وما حولها في إطار بعثتها السياسية في العراق.

وتابع المتحدث "لقد راجعنا تقييمنا في الأيام الثلاثة الأخيرة.. الوضع تبدل على الأرض منذ بضعة أيام"، ويتم اتخاذ الإجراءات الملائمة بناء على ذلك. لكنه شدد على أن المنظمة الدولية ستواصل عملها في العراق.

وتأتي خطوة الأمم المتحدة بعدما اتخذت وزارة الدفاع الأميركية إجراءات أمن مكثفة بالنسبة للمنشآت الدبلوماسية الأميركية في العاصمة بغداد، وبدأت مع وزارة الخارجية نقل بعض الموظفين داخل العراق وخارجه. 

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قالت في وقت سابق إنها ستنقل بعض العاملين من مبنى السفارة الأميركية الضخم في بغداد إلى منشآت دبلوماسية أميركية أخرى داخل العراق وخارجه.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع جون كيربي إنه سيجري نقل الأميركيين على متن طائرات تجارية مستأجرة أو طائرات تابعة لوزارة الخارجية. 

وكان مسلحو تنظيم الدولة والعشائر قد سيطروا بشكل مفاجئ على مدينة الموصل وعلى مدن وبلدات أخرى، وبدؤوا ينقلون معاركهم نحو المناطق القريبة من بغداد، مما أثار مخاوف من السيطرة عليها.

المصدر : وكالات