أكد وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية أن بلاده تدين الإرهاب وتذكر بأن التهميش والإقصاء أوصلا العراق إلى ما وصل إليه.

وأعرب الوزير القطري -في اجتماع لـ "مجموعة 77 + الصين" الذي يعقد في بوليفيا- عن قلق بلاده الشديد من الأحداث والتطورات الأمنية الجارية في العراق والمسار الذي آلت إليه الأمور.

ولفت النظر إلى أن ما يحصل هو في أحد أوجهه نتيجة عوامل سلبية تراكمت على مدى سنوات وأدت إلى ما أدت إليه، وكان أبرزها انتهاج السياسات الفئوية الضيقة، واعتماد التهميش والإقصاء، وتجاهل الاعتصامات السلمية وتفريقها بالقوة واستخدام العنف تجاهها ووصف المعارضين بالإرهابيين.

ودعا وزير الخارجية المعنيين في العراق إلى ضرورة الالتفات إلى مطالب قطاعات كبيرة من الشعب لا تنشد سوى المساواة والمشاركة، بعيدا عن كل أشكال التمييز الطائفي أو المذهبي، وفق تعبير العطية.

وأعرب المسؤول القطري عن أمله بتغليب لغة الحكمة والعقل والحوار في التعامل مع الأزمة الراهنة للحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا ومؤسسات، والابتعاد عن كل ما من شأنه أن يزيد الشرخ ويُعمق الانقسام، لما فيه مصلحة للعراق ودول الجوار.

يُشار إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ومجموعات مسلحة أخرى قد سيطرت على مساحة جغرافية كبيرة شمالي العراق، ويحاول المسلحون منذ بدء هجومهم الكبير -والذي تمكنوا خلاله من السيطرة على محافظة نينوى- بسط نفوذهم على مواقع جديدة والتقدم باتجاه بغداد.

المصدر : وكالة الأنباء القطرية (قنا),الجزيرة