سقط العشرات بين قتيل وجريح جراء إلقاء النظام السوري براميل متفجرة على مناطق في ريف دمشق وحلب وحماة، وقد وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل 76 شخصا أمس الأحد في محافظات مختلفة، بينهم ستة أطفال وثلاث سيدات وثمانية تحت التعذيب، و25 من الجيش الحر.

وقال ناشطون إن الطيران الحربي استهدف عدة مواقع بمدينة الرقة بينها مبنى المحافظة الذي يعتبر المقر الرئيسي لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، وذلك بعد قصف الطيران الحربي السبت مدينة الطبْقة والمنصورة ومعدان في ريف الرقة, التي يسيطر عليها التنظيم.

من جانبه، أفاد اتحاد التنسيقيات بأن الطيران الحربي ألقى برميلين متفجرين على جرود حوش عرب بالقلمون في ريف دمشق. وأضاف أن عدد القتلى في دمشق وحدها بلغ أمس 27، بينهم طفل وامرأة.

وتحدث ناشطون عن قصف عنيف بقذائف الهاون استهدف مدينة زملكا في ريف دمشق مساء أمس، وقد أصابت إحدى القذائف منزلا سكنيا، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص من عائلة واحدة واثنين من ضيوف المنزل، بالإضافة لإصابة فتاة بجروح خطيرة.

video

براميل متفجرة
وذكرت "سوريا مباشر" أن الطيران المروحي ألقى برميلين متفجرين على حي مساكن هنانو بمدينة حلب، وقصف بالرشاشات الثقيلة على بلدة بيانون الريف الشمالي، ما خلف جرحى.

وفي مدينة حمص، تعرض حي الوعر لانفجار وصف بالضخم جراء استهداف الجزيرة السابعة في الحي بالأسطوانات المتفجرة.

وذكر ناشطون أن برميلا متفجرا وقع على قرية العطشان في ريف حماة الشرقي، أوقع جرحى من المدنيين.

وفي ريف درعا، سقط قتلى وجرحى جراء سقوط قذائف هاون بالقرب من مركز الصم والبكم في حي الكاشف في درعا المحطة.

وأفادت "سوريا مباشر" المعارضة أن ثلاثة من عناصر كتائب المعارضة قتلوا خلال اشتباكات مع قوات النظام في حي المنشية في درعا البلد.

وأكدت كذلك مقتل 11 أغلبهم من الأطفال جراء سقوط ثلاث قذائف هاون على حي كرم رجال بمدينة جسر الشغور في ريف إدلب.

وفي كسب في ريف اللاذقية (شمال غرب) أفاد ناشطون بأن كتائب المعارضة انسحبت من المدينة بعد اشتباكات مع قوات النظام. وأوضح بعض المسلحين هناك أنهم انسحبوا لنقص الذخيرة.

المصدر : الجزيرة