اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء أمس الأحد رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني د. عزيز الدويك، بمحافظة الخليل، في موجة اعتقالات شملت النائبين عزام سلهب وباسم الزعارير وعشرات آخرين من الفلسطينيين من بينهم قيادات وأنصار لحركة المقاومة الإسلامية حماس بالضفة الغربية.

وقال الجيش الإسرائيلي -في بيان- إنه اعتقل أمس الاثنين أكثر من أربعين من المشتبه فيهم بالضفة من بينهم قياديون بحماس وناشطون تابعون لها، بينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدثة باسم الجيش تأكيدها أن من ضمن المعتقلين رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني.

وجاء في البيان أن عدد المعتقلين بلغ حتى الآن 150 فلسطينياً في إطار البحث عن ثلاثة مستوطنين قال إنهم اختُطفوا من مستوطنة غوش عتصيون جنوب الضفة مساء الخميس.

وتتهم إسرائيل عناصر من حركة حماس باختطاف المستوطنين الثلاثة.

ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قوله في اجتماع وزاري "خطفتهم حماس.. ستكون هناك عواقب وخيمة".

غير أن منظمة التحرير الفلسطينية وصفت اتهامات نتنياهو بالزائفة، ونددت "بالحملة العنصرية الهوجاء التي يشنها (الجيش الإسرائيلي) ضد شعبنا وقيادته".

video

تنديد بالاعتقالات
ومن جانبها، شجبت حماس حملة الاعتقالات الإسرائيلية، في حين حذر مسؤول بها في بيان "العدو الصهيوني من مغبة هذه الاعتقالات المسعورة التي نعدّها تصعيدا خطيرا يتحمل مسؤوليته وتداعياته قادة الاحتلال".

كما أدانت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين حملة الاعتقالات الإسرائيلية الأخيرة في الضفة الغربية.

وقالت الشبكة -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن من الواضح أن حملة الاعتقالات التي تنفذها سلطات الاحتلال الإسرائيلية في الضفة تتسع يوما بعد يوم حيث تندرج ضمن سياسة العقاب الجماعي الممنهجة.

كما دعا بيان الشبكة الأوروبية الحقوقية المجتمع الدولي إلى التدخل لحماية الفلسطينيين والإفراج عن المختطفين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

وكان شاب فلسطيني قد استُشهد أمس وأُصيب آخران برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء اقتحامه مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين شمال رام الله.

وأكد مجمع فلسطين الطبي فجر الاثنين نبأ استشهاد الأسير السابق في سجون الاحتلال أحمد عرفات صبارين (22 عاماً) بعد وقت قصير من وصوله، حيث أصيب بعيار ناري في الصدر.

المصدر : الجزيرة + وكالات