قالت الشرطة إن ما لا يقل عن سبعة من أفراد قوات الأمن الكردية قتلوا في غارة جوية على محافظة ديالى بشمال شرق بغداد، بينما تواصلت المواجهات بين المسلحين والقوات العراقية.

ولكن الأمين العام لقوات الأمن الكردية (البشمركة) قال إن شخصين فقط قتلا قرب بلدة جلولاء أثناء ما وصفه بقصف، وإنه لم يتضح بعد ما إذا كانت القوات العراقية أو المسلحون هم المسؤولين.

ويظهر هذا الحادث والروايات المتضاربة احتمال تدهور الأمن في العراق بشكل أكبر في ضوء نشر العديد من الجماعات المدججة بالسلاح وتغير مناطق السيطرة.

وقالت كل من المصادر العراقية والكردية إن مسلحين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام موجودون أيضا في المنطقة.

وكانت المواجهات المسلحة تواصلت السبت في أنحاء مختلفة من العراق بين المسلحين والقوات العراقية، فيما صدرت عن الطرفين تصريحات بتحقيق مكاسب على الأرض.

وأكدت مصادر مطلعة بمحافظة ديالى أن مسلحين سيطروا على بلدة العظيم التي تقع شمالي ديالى وعلى ناحيتي السعدية وجلولاء اللتين تقعان شرقي المحافظة بعد انسحاب أفراد القوات الأمنية منها، فيما تواصلت الاشتباكات بمحافظة صلاح الدين وبغداد، وسط تأكيدات حكومية بالاستعداد لشن هجمات مضادة لاستعادة المناطق التي سيطر عليها المسلحون في الأيام الأخيرة.

من جانبها قالت الحكومة العراقية إنها تسيطر على الموقف، وإنها استعادت ثلاث مناطق بمحافظة صلاح الدين، أبرزها الإسحاقي والمعتصم.

المصدر : الجزيرة + وكالات