أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية أن قواتها دمرت مساء الجمعة أربع سيارات قادمة من سوريا حاولت اجتياز الحدود الأردنية بصورة غير شرعية.

وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة إن السيارات الأربع لم تمتثل للتحذيرات والتنبيهات من قبل قوات حرس الحدود "فتم تبادل إطلاق النار مع الأشخاص الذين كانوا على متنها وتم تدميرها جميعا وسحبها إلى نقاط آمنة".

وأكد المصدر في تصريحاته -التي نقتلها وكالة الأنباء الأردنية الرسمية- أن "القوات المسلحة الأردنية ستتعامل بكل حزم وبشتى الوسائل للحفاظ على أمن وسلامة حدود المملكة الأردنية الهاشمية ومواطنيها".

ولم يعطِ المصدر أي تفاصيل بشأن مصير الأشخاص الذين كانوا على متن السيارات.

لاجئون سوريون قبيل عبورهم إلى الأردن
(الجزيرة-أرشيف)

وكانت السلطات الأردنية قد عززت الرقابة على الحدود مع سوريا واعتقلت عشرات الأشخاص الذين حاولوا عبور البلاد بشكل غير قانوني.

وهذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، ففي أبريل/نيسان الماضي دمر سلاح الجوي الملكي عددا من الآليات التي قال إنها حاولت اجتياز الحدود السورية الأردنية.

وقد سبق أن اتهم مسؤول رفيع في الحكومة الأردنية -اشترط عدم الكشف عن اسمه- النظام السوري بمحاولة اختراق الأمن الأردني، مؤكدا أن الأجهزة الأمنية والعسكرية الأردنية ضبطت العديد من محاولات إرسال السيارات المفخخة وتهريب الأسلحة للأردن، وأنها اعتقلت "خلايا نائمة" تابعة لدمشق داخل الأردن.

وقد كشف الجيش في تصريحات للصحفيين نهاية العام الماضي أن عمليات تهريب السلاح ارتفعت العام الماضي بنسبة 300%، كما زادت حالات التسلل من وإلى الأردن بنسبة 250% مقارنة بعام 2012.

يشار إلى أن الأردن يُؤوي على أراضيه أكثر من نصف مليون لاجئ سوري فروا من القتال المستمر منذ أكثر من ثلاث سنوات.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية