أفاد عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العراق بأن حكومة بغداد حجبت الجمعة كافة مواقع التواصل الاجتماعي بما فيها تويتر وفيسبوك. وأشار البعض إلى أن هذه الخطوة تأتي في ظل الأحداث الراهنة التي يشهدها العراق.

وقد أمرت وزارة الاتصالات العراقية بإغلاق الإنترنت، وأمرت شركات "الموبايل" بوقف خدمات التواصل الاجتماعي، كما قال فنيون في اثنتين من الشركات التي تقدم تلك الخدمات.

وندد مستخدمو شبكات التواصل الاجتماعي العرب بهذه الخطوة، وأشاروا إلى أنها تنم عن "ديكتاتورية" رئيس الوزراء نوري المالكي، على حد تعبيرهم.

ويقود المالكي حكومة تدعمها إيران، ويقول بعض السنة إنها همشتهم واضطهدتهم منذ سقوط الرئيس الراحل صدام حسين خلال غزو قادته الولايات المتحدة عام 2003.

وتسود أجواء من التوتر والترقب بغداد منذ اجتياح مسلحين مدينة الموصل (شمال العراق) في وقت سابق هذا الأسبوع، ومنذ ذلك الحين يتوغلون جنوبا باتجاه بغداد مقر الحكومة المركزية.

وفي تطور يعكس الأوضاع الأمنية المتدهورة في البلاد، أعلنت وزارة الدفاع العراقية الجمعة فتح معسكرات جديدة لإيواء قوات الجيش العراقي التي انسحبت من مدن الموصل وكركوك على خلفية الأوضاع الصعبة التي تعرض لها الجيش بعد سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام على الموصل.

وذكرت الوزارة -في بيان صحفي وزع اليوم الجمعة- أنه لغرض الرد الحاسم على ما حدث في الموصل وكركوك فُتحت معسكرات لإيواء المنسحبين من القوات المسلحة في لواء المشاة الخامس في منطقة الخازر وفي سنجار وفي قاعدة بلد في كلية القوة الجوية قاعدة سبايكر وفي قيادة عمليات دجلة.

المصدر : الجزيرة,البوابة العربية للأخبار التقنية,رويترز