أعلنت منظمة الهجرة الدولية الجمعة أن خمسمائة ألف مدني فروا من المعارك بالموصل ونحو أربعين ألفا آخرين من تكريت وسامراء، وتوقعت أزمة إنسانية مطولة في العراق.

وقالت المتحدثة باسم المنظمة كريستيان برتيوم في لقاء صحافي في جنيف "إن الوضع متفجر جدا والناس يتحركون، أغلب الناس حاليا يفرون من المعارك".

وأوضحت أنه وفي الموصل -كبرى مدن البلاد بعد بغداد- يتعذر الوصول إلى المستشفيات، بينما تم تحويل المدارس والمساجد إلى عيادات مرتجلة لعلاج الجرحى، كما يصعب كثيرا على العائلات في غرب المدينة الحصول على مياه الشرب، ويقتصر حصول جميع سكانها على الكهرباء بضع ساعات في اليوم.

وأشارت منسقة أعمال الطوارئ للمنظمة في العراق ماندي ألكساندر أنه وبينما يتدهور الوضع ساعة بساعة "نتوقع أزمة إنسانية مطولة".

لاجئون من محافظة نينوى بإحدى نقاط التفتيش بإقليم كردستان العراق (غيتي/الفرنسية)

وتوقعت المنظمة ارتفاع عدد النازحين، وذكرت أنها تحتاج وبشكل عاجل إلى 15 مليون دولار لشراء وتوزيع مواد إغاثة وخمسة آلاف خيمة وتطبيق برنامج لتحديد وتقييم حاجات النازحين.

من جهة أخرى، بدأ برنامج الأغذية العالمي عملية طارئة أولى لتوفير المساعدات الغذائية لـ42 ألف شخص من الأكثر ضعفا الذين نزحوا بسبب النزاع في البلاد هذا الأسبوع.

ونشر البرنامج عمال غوث وخبراء لوجستيين في أربيل بكردستان العراق لتحديد الحاجات الغذائية ميدانيا.

وقالت المتحدثة باسم البرنامج إليزابيث بيرز إنهم في المرحلة الأولى سيوفرون نحو 550 طنا من الأغذية شهريا بكلفة إجمالية تبلغ 1.5 مليون دولار، كما سيتم نقل الأغذية والمعدات بشكل عاجل جوا من دبي إلى أربيل، كما سينقل البرنامج مساعدات غذائية إلى العراق برا عبر تركيا.

وأفادت المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة بأن حوالي ثلاثمائة ألف شخص فروا باتجاه محافظتي أربيل ودهوك في كردستان العراق.

وصرح المتحدث أدريان إدواردز بأن كثيرين لا يحملون المال وليس لديهم من يلجؤون إليه، مشددا على الحاجة إلى الخيام.

المصدر : وكالات