استمرت المظاهرات الليلية المنددة بانقلاب الثالث من يوليو/تموز 2013 وما نتج عنه من آثار سياسية بعدة محافظات مصرية، وسط حديث عن معاملة سيئة لمعتقلين بسجون مصر.

ففي منطقة الورديان بالإسكندرية، انطلقت بعد صلاة العشاء مسيرة ‏رفع المشاركون فيها شعار رابعة ولافتات تطالب بالحرية للمعتقلين، كما رددوا هتافات تندد بالرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي، وتؤكد على مواصلة الحراك السلمي حتى "زوال الانقلاب وجميع آثاره" وعودة المسار الديمقراطي. 

وفي مركز البدرشين بمحافظة الجيزة، خرجت مظاهرة ليلية تنديدا بالسلطات الحاكمة واحتجاجا على تولي السيسي رئاسة مصر، ورفع المتظاهرون صور الرئيس المعزول محمد مرسي والأعلام المصرية وشارات رابعة. 

وفي محافظة المنيا، نظم التحالف الوطني لدعم الشرعية مسيرة مناهضة للسلطة الجديدة، رفع فيها المتظاهرون صور مرسي وأعلام مصر، ورددوا هتافات تطالب بالقصاص لجميع القتلى منذ ثورة يناير وحتى الآن. 

وذكرت شبكة رصد أن حركة "شباب ضد الانقلاب" بشبرا الخيمة نظمت مسيرة بعد صلاة المغرب انطلقت من أمام نادي الكابلات، رددوا خلالها هتافات ضد "حكم العسكر" وضد "داخلية الانقلاب" وضد الرئيس الجديد. كما انطلقت مسيرة مماثلة بالسويس عقب صلاة العشاء، ندد فيها المحتجون بالسلطة الحاكمة. 

ونظم التحالف الوطني لدعم الشرعية بمحافظة أسوان مسيرة ليلية منددة بـ "حكم العسكر" رفعت خلالها شعارات منددة بالسيسي وبأركان حكمه. 

كما نظمت حركة "شباب ضد الانقلاب" مسيرة مماثلة بميدان الشرعية في محافظة كفر الشيخ. وندد المشاركون في المسيرة باعتداء قوات أمن على المعتقلات بسجن القناطر، كما هتفوا بإسقاط "حكم العسكر" حاملين صورًا للرئيس مرسي وشارات رابعة. 

video

خمس معتقلات
من ناحية ثانية، قالت مصادر حقوقية إن خمس معتقلات تعرضن لتعذيب شديد في سجن القناطر. وقال والد المعتقلة ياسمين ممدوح عبد العليم في تصريح للجزيرة إنه زار ابنته في سجن القناطر، وفوجئ بأنها ومعتقلات أخريات تعرضن للضرب والاعتداء الجسدي وانتهاكات أخرى مما عرضهن للانهيار. 

وأكدت منظمات حقوقية أنها رصدت اعتداءات جنسية تعرض لها عدد من الأطفال المحتجزين في المؤسسات العقابية. 

وكانت السلطات المصرية قد ألقت القبض على الناشط السياسي علاء عبد الفتاح من أمام باب محكمة جنايات القاهرة لتنفيذ حكم أصدرته بسجنه.

وقضت المحكمة في وقت سابق غيابيا بالسجن المشدد 15 عاما على عبد الفتاح  و24 ناشطا آخرين بينهم محمود يحيى وصلاح الهلالي وعبد الرحمن طارق من حركة السادس من أبريل/نيسان، وهاني الجمل من حزب الدستور. 

وأدانت فرنسا حادثة الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له امرأة يوم الأحد في ميدان التحرير، ووصفته بأنه "عمل مشين" داعية السلطات المصرية إلى بذل كل ما في وسعها للتصدي للعنف الجنسي ضد النساء. 

وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال "إنه عمل مشين ندينه" وأعرب عن تضامنه مع الضحية و"كافة النساء اللواتي تعرضن لمثل هذا العنف".

المصدر : الجزيرة + وكالات