قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن إدارته تدرس جميع الخيارات للتعامل مع الوضع بالعراق بعد سيطرة مسلحين على الموصل كبرى مدن البلاد بعد بغداد، في حين حذرت روسيا من أن التطورات بالعراق تهدد وحدة أراضيه.

وأضاف أوباما أمام الصحفيين في البيت الأبيض بعد محادثاته مع رئيس الوزراء الأسترالي توني آبوت، أن بلاده مستعدة للقيام بعمل عسكري في مواجهة أي تهديد لأمنها القومي.

وأكد أن من مصلحة الولايات المتحدة ألا يحصل من دعاهم بـ"الجهاديين" على موطئ قدم في العراق.

وذكر أن العراق سيحتاج مساعدة إضافية من الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.

وفي وقت سابق اليوم، قال مسؤول أميركي إن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي اتصل برئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لبحث الأزمة المتفاقمة بالعراق.
 
ولم تتضح على الفور تفاصيل المكالمة التي تأتي في وقت سيطر فيه مسلحون على أجزاء واسعة من شمال العراق من بينها الموصل كبرى المدن في البلاد بعد بغداد.

وألمح البيت الأبيض الأربعاء إلى أنه يبحث دعم القوات العراقية لمساعدتها على التصدي للعمليات المسلحة بدلا من الاستجابة لما وصفها مسؤول أميركي بمطالبات عراقية سابقة بشن ضربات
جوية أميركية تستهدف المسلحين.

تحذير روسي
ومن جهته، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن تقدم المسلحين في العراق يهدد وحدة وسلامة أراضيه، ويشكل فشلا تاما للتدخل الأميركي والبريطاني هناك.

وأضاف أنه "قبل 11 سنة أعلن الرئيس الأميركي انتصار الديمقراطية في العراق، ومنذ ذلك الحين تدهور الوضع بشكل كبير"، مشيرا إلى أن بلاده سبق أن حذرت من أن المغامرة التي قامت بها أميركا وبريطانيا ستنتهي إلى الفشل.

وذكر أن ما يحدث بالعراق سببه أن قوى الاحتلال لم تعط عمليا أي انتباه للعملية الداخلية، ولم تقم بشيء من أجل إجراء حوار وطني.

المصدر : وكالات