أعلنت مصادر أمنية عراقية اليوم الأربعاء أن مسلحين دخلوا مدينة بيجي التي توجد فيها أكبر مصفاة نفطية في العراق، وأشعلوا النار في محكمة ومركز للشرطة.

جاء ذلك بعد سيطرة مسلحين هذا الأسبوع على مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق.

وأضافت المصادر أن حوالي 250 حارسا في مصفاة بيجي وافقوا على الانسحاب إلى مدينة أخرى بعد أن أرسل المسلحون لهم وفدا من شيوخ عشائر محلية لإقناعهم بالانسحاب.

ونقلت رويترز عن أحد السكان -ويدعى جاسم القيسي- قوله إن المسلحين حذروا الشرطة المحلية أيضا والجنود من مواجهتهم.

وأضاف أنه بالأمس وقبل غروب الشمس اتصل المسلحون ببعض أبرز زعماء العشائر في بيجي عن طريق الهاتف قائلين لهم "نحن جئنا كي نموت أو نسيطر على بيجي، لذلك ننصحكم أن تطلبوا من أبنائكم في الجيش والشرطة أن يلقوا سلاحهم وينسحبوا قبل صلاة العشاء". 

ودخل المسلحون بيجي بعد ذلك مساء الثلاثاء في حوالي ستين عربة، وأطلقوا سراح سجناء في المدينة. 

ومصفاة بيجي هي الأكبر في العراق وتزود معظم المحافظات العراقية بالمنتجات النفطية، وقال عامل هناك إن نوبة العمل الصباحية لم يسمح لها بتسلم العمل. 

وكان مسلحون قد سيطروا الثلاثاء على ناحيتين في محافظة صلاح الدين العراقية، وفقا لمصدر في الجيش ولمسؤول محلي.

وجاءت سيطرة المقاتلين على ناحيتي الصينية وسليمان بيك بعد وقت قصير من سيطرة عناصر مسلحة على مناطق في محافظة كركوك القريبة، ومحافظة نينوى التي سقطت بأكملها في أيدي المسلحين المناهضين للحكومة.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن ضابط برتبة ملازم أول في الجيش قوله إن ناحية الصينية الواقعة على بعد نحو عشرة كيلومترات غرب بيجي (200 كلم شمال بغداد) "سقطت بيد مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بعد انسحاب الفوج الخامس من شرطة الطوارئ".

المصدر : وكالات