استشهد فلسطيني وجرح آخران في غارة إسرائيلية على شمال قطاع غزة مساء الأربعاء. يأتي ذلك بعد إطلاق نشطاء صاروخا على إسرائيل للمرة الأولى منذ تشكيل حكومة التوافق الوطني.

وقال مراسل الجزيرة في القطاع تامر المسحال إن صاروخا استهدف الضحايا أثناء وجودهم في منطقة مدنية.

وأكد شهود عيان أن رجلا كان يستقل دراجة نارية في منطقة السودانية بالقطاع تعرّض لإطلاق صاروخ جو-أرض، مما أدى إلى مقتله وإصابة آخرين بينهما طفل.

ولم يصدر أي تعليق فوري من جانب الجيش الإسرائيلي على الهجوم الجوي الذي استهدف الدراجة النارية، بينما قال مسؤولون أمنيون في غزة إن الهجوم يأتي ردا على إطلاق قذيفة صاروخية من القطاع سقطت قرب القرية التعاونية "بيئري" في النقب الغربي جنوب إسرائيل دون وقوع إصابات صباح الأربعاء.

وأطلق نشطاء في قطاع غزة صاروخا على إسرائيل الأربعاء للمرة الأولى منذ تشكيل حكومة التوافق الفلسطينية بالاتفاق مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ولم يؤد الصاروخ إلى حدوث إصابات أو أضرار. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، لكن إسرائيل حذرت من أنها ستحمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية أي هجمات من القطاع، وأن عليه اتخاذ مزيد من الإجراءات لمنع الهجمات عبر الحدود.

وقد أدان عباس الهجوم، ودعا جميع الفصائل الفلسطينية إلى وقف إطلاق النار وعدم إعطاء إسرائيل أي ذريعة لقصف قطاع غزة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية.

غير أن مارك ريجيف المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قال إن إدانة عباس "ليست سوى كلام فارغ".

وأضاف ريجيف في بيان أن "عباس يزعم أن الحكومة الفلسطينية الجديدة تحترم كل الالتزامات السابقة.. لماذا لم ينزع أسلحة المنظمات الإرهابية في غزة كما التزم بذلك؟".

وتعهد عباس بعد تشكيل حكومة التوافق الأسبوع الماضي باستمرار التزامها باتفاقات السلام المؤقتة مع إسرائيل، غير أن الأخيرة اعتبرت أن الحكومة الجديدة واجهة لحماس، وعلقت مفاوضات السلام مع السلطة الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات