المسلحون يعلنون السيطرة على أجزاء من الموصل

المسلحون يعلنون السيطرة على أجزاء من الموصل

أعلن ما يعرف بالمجلس العام لثوار العراق سيطرته على الجانب الأيمن من مدينة الموصل عقب معارك مع الجيش العراقي، بينما تتواصل موجة النزوح بعدد من المناطق العراقية بسبب تفجر القتال.

وقال بيان للمجلس إن القيادات السياسية والأمنية هربت من المدينة، وكان شهود عيان أفادوا في وقت سابق بأن اشتباكات ليلية عنيفة دارت بين مسلحين وقوات الأمن، التي انسحبت من مجلس المحافظة ومن عدد من المواقع.

وكان الجيش العراقي قد فقد السيطرة على العديد من أحياء المدينة في الفترة الأخيرة لصالح مسلحي تنظيم "الدولة" لتحول الموصل إلى ساحة معارك مفتوحة بين الطرفين.

وفي محافظي صلاح الدين و ديالى قالت الشرطة العراقية إن نحو ثلاثين شخصا قتلوا وجرح أكثر من مئة بتفجير ثلاث سيارات ملغمة.

موجة نزوح
في الأثناء تشهد أحياء مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار ومدينة الموصل مركز محافظة نينوى موجة نزوح بسبب الاشتباكات بين الجيش العراقي ومن يعتقد بأنهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام.
المعارك أدت إلى نزوح أهالي الموصل
إلى كردستان العراق (الجزيرة)

ففي حي التأميم بالفلوجة -التي تتعرض لحملة عسكرية من قبل الجيش منذ أكثر من ستة أشهر- نزح عشرات العائلات التي تقول إن الجيش العراقي يحشد قواته لبدء معارك في المدينة ضد مسلحي العشائر.

كما يواصل سكان مدينة الموصل الواقعة بشمال العراق فرارهم من هجمات من يعتقد أنهم من مسلحي تنظيم "الدولة" وقصف الجيش العراقي، وقد توجه النازحون إلى إقليم كردستان العراق.

وردا على تقارير صحفية بأن الأهالي تعرضوا لمضايقات قوات البشمركة الكردية إثر فرار النازحين إلى إقليم كردستان، نفى المسؤول بالحزب الديمقراطي الكردستاني إدريس بوزاني ذلك، وأكد توفير وسائل نقل للفارين.

من جانبه، أكد عضو مجلس محافظة نينوى، سيدو جتو، استصدار قرار من مجلس المحافظة بعدم قصف الجيش للأماكن السكنية.

يُشار إلى أن الجيش العراقي يشن حملة عسكرية ضد ما يسميه الإرهاب وملاحقة من يقول إنهم من تنظيم "الدولة" خاصة في محافظتي الأنبار.

وتقول حكومة نوري المالكي -التي فضت اعتصاما لمحتجين بالمحافظة قبل حوالي ستة أشهر- إنها تلاحق مسلحي تنظيم "الدولة" في حين يؤكد قادة العشائر الذين شكلوا مجالس عسكرية أن المسلحين ينتمون لهم وأنهم في حالة دفاع عن النفس.

المصدر : الجزيرة