قضت محكمة جنايات القاهرة اليوم الثلاثاء بالسجن المشدد خمس سنوات على ثلاثة عشرة سوريا من معارضي الرئيس السوري بشار الأسد بتهمة التجمهر وتعريض السلم العام للخطر.

ووجهت النيابة إلى المدانين تهما أخرى منها الاعتداء على المارة ومواجهة السلطات بالعنف خلال تظاهرهم ضد بشار الأسد.

وكانت النيابة قد أمرت عام 2013، بحبس ثلاثة عشر سوريا خمسة عشر يوماً على ذمة التحقيق.

كما أصدرت النيابة أمراً بضبط وإحضار سبعة آخرين وجهت اليهم تهم تعطيل السير، وإتلاف ممتلكات عامة وخاصة. 

وكان مراقبون قد رصدوا عقب الانقلاب -الذي أطاح بالرئيس المعزول محمد مرسي في 3 يوليو/تموز الماضي بقيادة وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي الذي انتخب أخيرا رئيسا للبلاد- حملة إعلامية غير مسبوقة تشترك فيها قنوات فضائية مصرية وصحف ومواقع إلكترونية تتهم السوريين بالتدخل في شؤون مصر لصالح مرسي وجماعة الإخوان المسلمين.

وفي وقت سابق، اتهمت منظمة العفو الدولية (أمنستي) مصر صراحة بتوقيف وإبعاد مئات اللاجئين الذين فرّوا إليها من سوريا، ونددت باعتقال أطفال، وكذلك فصل عائلات خلال طردهم إلى سوريا.

وجاء في بيان أمنستي -الذي صدر في ديسمبر/كانون الأول الماضي- أن مصر تحتجز بطريقة غير مشروعة مئات اللاجئين السوريين والفلسطينيين الذين فروا من النزاع الذي بدأ في مارس/آذار 2011 في سوريا، مضيفة أن "مصر فشلت فشلا ذريعا في احترام واجباتها الدولية لناحية حماية حتى اللاجئين المعدمين، وبدلا من أن تقدم لهم دعما حيويا أوقفتهم وأبعدتهم، مما يشكل انتهاكا لحقوق الإنسان".

يشار إلى أن الرئيس المعزول مرسي قطع علاقات بلاده مع نظام الأسد، ورحب بمئات الآلاف من اللاجئين السوريين الذين فروا من الصراع في بلادهم إلى الأراضي المصرية.

المصدر : الجزيرة