نظمت مجموعة من الصحفيين في الخرطوم وقفة احتجاجية اليوم أمام المجلس القومي للصحافة والمطبوعات ضد ما سموه التضييق والهجمة الشرسة التي تتعرض لها الصحافة والصحفيون من جانب الأجهزة الأمنية في البلاد. 

ورفع المحتجون شعارات تندد بما وصفوه تكميم الأفواه, مطالبين بالحريات التي قالوا إنها حق وليست منحة من أحد.

وسلم الصحفيون مذكرة لمجلس الصحافة شكوا فيها مما سموه انتكاسة مفزعة في الحريات الصحفية أصيب بها المشهد الإعلامي في السودان. وناشدوا المجلس التدخل لحماية الصحافة مما اعتبروه تغولا أمنيا عليها.

يُذكر أن العديد من الصحف السودانية ظلت تتعرض للمصادرة من وقت لآخر كلما نشرت مواد تتعلق بالفساد أو الأداء الحكومي وغلاء الأسعار وغير ذلك.

وكان تجمع "صحفيون لحقوق الإنسان" (جهر) قد تحدث في مارس/آذار الماضي عن ما أسماها سلسلة من الانتهاكات للحق في النشر والتعبير.

ووفق التجمع فإن "المفارقة" تأتي من كون الاعتداءات على الصحافة تأتي بالتزامن مع دعوة الرئيس السوداني عمر البشير للحوار بين القوى السياسية والإصلاح.

ودعا لاستمرار حملات المقاومة لمصادرة الصحف وكافة أشكال الرقابة الأمنية للصحف سواء أكانت قبلية أو بعديّة، وقال إن "دعاوى الإصلاح السياسي" لا يمكن النظر إليها بشكل جدي إلا بإلغاء كافة القوانين المقيدة للحريات وكل ما يمثل انتهاكا لحقوق الإنسان، وإطلاق المعتقلين السياسيين.

يشار إلى أن السودان حل في المرتبة 170 بين 179 دولة وفقا لتقرير عام 2013 لمنظمة "مراسلون بلا حدود" بشأن حرية الصحافة.   

المصدر : الجزيرة