خالد المهير-طرابلس

قال زعيم قبيلة التبو عيسى عبد المجيد منصور إن رجاله يدرسون بيع أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة والخفيفة لمدن وجهات ثورية ليبية إذا لم تلتزم الدولة بدفع ما سماها "مستحقاتهم ورواتبهم" منذ بداية ثورة 17 فبراير/شباط 2011.

وأكد عبد المجيد -في حوار مع الجزيرة نت- أن قرابة 1200 مقاتل من التبو لم يحصلوا على رواتبهم أسوة بغيرهم من ثوار ليبيا، وأنهم يمهلون الحكومة تسعين يوما لحل مشاكلهم مقابل تسليم أسلحتهم.

وأضاف عبد المجيد أن لديهم "شهداء لم تسجلهم الدولة في سجلات شهداء الثورة"، مؤكدا أنه حتى الآن لم تخرج بندقية واحدة من المخازن منذ اعتزاله الحياة السياسية والاجتماعية الشهر الماضي.

وبشأن أسباب اعتزاله السياسة، قال عبد المجيد إن أطرافا قبلية تتهمه بعرقلة جهود المصالحة بين قبيلته التبو وقبائل أولاد سليمان في الجنوب الليبي، وإنه قرر الرد على هذه الاتهامات وغيرها من الاتهامات التي تشير إلى تورطه مع المخابرات الفرنسية في مخططات تقسيم جنوب ليبيا.

وأكد عبد المجيد أنه لم يتورط في "رشاوى أو صفقات مثل تلك التي تورطت فيها قيادات "تبوية" تنازلت عن النضال مقابل المال والسيارات".

وردا على اتهامه بالسعي لإقامة دولة التبو الكبرى من الكفرة في الجنوب إلى رأس لانوف بالشمال الليبي، قال إنه أعلن منذ عام 2007 في بيان رسمي أن "وحدة ليبيا خط أحمر، وما زلت عند هذا القول حتى الآن، من يقول إنني متورط في جلب مرتزقة من السودان عليه إبراز الأدلة، لدينا امتدادات وهذا لا يعني أننا نجلب المقاتلين لليبيا، الطوارق أيضا لديهم امتدادات في النيجر ومالي، وكثير من أبناء الشعب الليبي يصدقون الدعاية والإعلام ضدنا، كيف لنا أن نقوم بنقل أبناء الشرق".

ووجه عبد المجيد حديثه لمن "يتهمونه بالباطل"، قائلا "حبل الكذب قصير".

المصدر : الجزيرة