أعلنت اللجنة الأمنية العليا في اليمن مقتل القيادي بتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب شايف محمد سعيد الشبواني، وذلك بعد اشتباكه وعدد من المسلحين مع رجال أمن قرب دار الرئاسة في العاصمة صنعاء التي تواصل حملته العسكرية ضد التنظيم في الجنوب.

وقالت اللجنة إن قوات الأمن كانت تحاول إيقاف سيارة يستقلها الشبواني مع أربعة مسلحين، إلا أنهم أطلقوا النار على الشرطة، مما أدى إلى اشتباكات انتهت بمصرع الشبواني وشخص آخر واعتقال الباقين.

وتصنف السلطات اليمنية الشبواني أحد أخطر قياديي تنظيم القاعدة في اليمن وأحد أبرز المطلوبين أمنيا، وذلك للاشتباه في تورطه في اعتداءات واغتيالات استهدفت رجال أمن، وكذلك في عمليات خطف للأجانب.

وكانت السلطات أعلنت مقتل عدة قياديين في القاعدة -بينهم جزائري وباكستاني وشيشاني وأوزبكي وستة سعوديين- منذ إطلاق الحملة العسكرية ضد التنظيم في محافظتي أبين وشبوة في جنوبي البلاد في 29 من الشهر الماضي.

وقد أكد مصدر عسكري أمس مقتل القيادي خالد العديني المكنى بـ"الذباح" والمتهم بعدة جرائم من بينها "الاعتداء على عدد من ضباط وأفراد القوات المسلحة والأمن والمواطنين." 

video

حملة مستمرة
ويشن الجيش اليمني حملة برية وجوية منذ أكثر من عشرة أيام وصفت بأنها الكبرى ضد تنظيم القاعدة في جزيرة العرب منذ حوالي عامين. 

وقد أعلنت وزارة الدفاع أمس الخميس أن الجيش استعاد السيطرة على مدينة عزان بمحافظة شبوة، أحد أهم معاقل تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب. وقال مصدر مسؤول إنه تم "تطهير" المدينة بالكامل من عناصر التنظيم.

وكانت عزان معقل "الإمارة الإسلامية الخاصة بالقاعدة" في شبوة، وهي منطقة إستراتيجية للتنظيم، وتعد تجمعا للمسلحين الذين يفرون من أبين، وتحديدا من منطقة المحفد ومن بعض المناطق الأخرى في مأرب وغيرها من المناطق المحاذية لشبوة.

وعلى خلفية التطورات الأمنية في اليمن، شددت البعثات الدبلوماسية الغربية أمس إجراءاتها الأمنية بعد هجمات شنها تنظيم القاعدة على الأجانب.

وقال مصدر عسكري لرويترز إن حملة الجيش على تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ستستمر رغم دخول الجيش إلى عزان بمحافظة شبوة.

المصدر : الجزيرة + وكالات