أميركا تحمل الفلسطينيين والإسرائيليين فشل المفاوضات
آخر تحديث: 2014/5/9 الساعة 12:18 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/5/9 الساعة 12:18 (مكة المكرمة) الموافق 1435/7/11 هـ

أميركا تحمل الفلسطينيين والإسرائيليين فشل المفاوضات

إنديك عبر عن أمله في أن تستأنف المفاوضات في لاحق (الأوروبية)
إنديك عبر عن أمله في أن تستأنف المفاوضات في لاحق (الأوروبية)

حمّل المبعوث الأميركي الخاص مارتن إنديك المسؤولين الفلسطينيين والإسرائيليين المسؤولية عن انهيار محادثات السلام، وقال إن الطرفين غير مستعدين لتقديم تنازلات "مؤلمة"، وفيما وضع الرئيس الفلسطيني محمود عباس شروطا قبل استئناف التفاوض، خصصت مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس جانبا من زيارتها للمنطقة لبحث ملف المفاوضات.

وقدم إنديك في مؤتمر بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى رؤيته لأسباب فشل جهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي استمرت تسعة أشهر.

وقال إنديك "إحدى المشاكل التي كشفت نفسها في هذه الأشهر التسعة المنصرمة هي أن الطرفين رغم إظهارهما بعض المرونة في المفاوضات لا يشعران بالحاجة الملحة لتقديم تنازلات مؤلمة لازمة لتحقيق السلام".

وأضاف "من الأسهل للفلسطينيين توقيع اتفاقيات ومناشدة الهيئات الدولية في سعيهم المفترض للعدالة ولحقوقهم وهي عملية لا تتطلب نظريا أي تنازلات.. ومن الأسهل للسياسيين الإسرائيليين أن يتجنبوا التوتر في الائتلاف الحاكم وبالنسبة للشعب الإسرائيلي أن يبقي الحالة الراهنة الحالية والمريحة".

وكان المسؤول الأميركي يشير إلى توقيع الفلسطينيين أوراق الانضمام إلى 15 اتفاقية دولية ومضي إسرائيل في مشاريعها الاستيطانبة.

وأكد إنديك أن المحادثات قد تستأنف في نهاية الأمر، وأشار إلى جهد وزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر الذي بدأ وتوقف ثم نجح في نهاية الأمر عام 1975 في فك الارتباط بين القوات المصرية والإسرائيلية في سيناء.

رايس قالت إن أي حكومة فلسطينية يجب أن تعترف بإسرائيل وتنبذ العنف (أسوشيتد برس)

عباس يشترط
من جهة أخرى قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن إسرائيل هي من قررت تعليق المفاوضات، وقال لقناة عودة التلفزيونية التابعة لحركة التحرير الفلسطينية (فتح) إن استئناف المفاوضات مرهون بإطلاق إسرائيل للدفعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين وإلغاء العقوبات التي تلوح بها ووقف الاستيطان.

وقد تأزمت المفاوضات الهشة أساسا إثر إعلان إسرائيل رفضها الإفراج عن الدفعة الرابعة الأخيرة من الأسرى الفلسطينيين المعتقلين قبل اتفاق أوسلو، ثم إعلانها عن مشروع لبناء 700 وحدة سكنية في حي استيطاني بالقدس الشرقية المحتلة.

ورد الفلسطينيون بتقديم طلبات انضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية، فعمدت إسرائيل إلى اتخاذ سلسلة إجراءات عقابية بينها تجميد تحويل أموال الضرائب التي تجبيها لصالح السلطة الفلسطينية.

والتقى عباس مساء أمس الخميس في مقر الرئاسة بمدينة رام الله مستشارة الأمن القومي الأميركي سوزان رايس.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة في تصريح صحفي إن اللقاء بحث ما آلت إليه عملية السلام، وأوضح أن عباس جدد التزام الجانب الفلسطيني "بعملية سلام جادة تقود إلى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967".

وأشار بيان للبيت الأبيض إلى أن رايس أكدت أن "أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم صراحة وعلانية بالتصدي للعنف والاعتراف بدولة اسرائيل والموافقة على الاتفاقات السابقة والالتزامات بين الطرفين".

وكانت مستشارة الأمن القومي الأميركي التقت الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز ورئيس الحكومة  الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في القدس الغربية.

وتزور رايس الشرق الأوسط لمدة يومين للمشاركة في جلسات الحوار الإستراتيجي مع إسرائيل حيث يتصدر ملف إيران النووي هذه الجلسات.

المصدر : وكالات

التعليقات