قتل تسعة أشخاص وأصيب خمسون بينهم نساء وأطفال في قصف للجيش، كما اتهم الأهالي الجيش باستخدام البراميل المتفجرة, في حين طالب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأن تكون الحكومة المقبلة حكومة أغلبية سياسية قادرة على احتواء كل المكونات العراقية.

وقال مصدر في مستشفى الفلوجة بغرب بغداد إن تسعة أشخاص قتلوا وأصيب خمسون بينهم نساء وأطفال في قصف للجيش العراقي على الفلوجة (60 كم غرب بغداد) يقول سكان المدينة إنه غير مسبوق.

وتركز القصف على أحياء نزال والشهداء والضباط والرسالة والجمهورية. وأفاد شهود عيان بأن طائرات ألقت براميل متفجرة على محيط مستشفى الفلوجة وتسبب القصف في أضرار مادية بمختبرات المستشفى. كما شمل القصف مدرسة ثانوية في حي الضباط وخلّف دمارا في مبنى المدرسة.

وبثت مواقع على شبكة الإنترنت صورا تظهر آثار قصف الجيش العراقي أحياء في الفلوجة.

من جهة أخرى قتل أربعة عسكريين عراقيين وأصيب ستة بجروح بتفجير استهدف مستشفى هيت بغرب الرمادي.

ونقل موقع (السومرية نيوز) عن مصدر في شرطة محافظة الأنبار اليوم أن "انتحاريا" يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه، ليلة أمس، عند نقطة تفتيش مستشفى هيت العام، (70 كم غرب الرمادي مركز المحافظة)، مما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود وعنصر حماية منشآت وإصابة أربعة جنود وعنصري شرطة.

هجمات متفرقة
وأشار المجلس العسكري العام لثوار العراق إلى أن مقاتليه في شمال بغداد دمروا عربة عسكرية أثناء مهاجمتهم رتلا للجيش في منطقة الشيخ عامر التابعة للتاجي شمال بغداد.

صورة من هجوم قام به "المجلس العسكري لثوار العشائر" في الفلوجة بداية الشهر على قوات الجيش العراقي (الجزيرة)

من ناحية أخرى، بث المجلس -على موقعه الإلكتروني الرسمي- تسجيلات لهجمات بصواريخ كاتيوشا، قال إنها استهدفت مواقع للقوات الحكومية في الكرمة شمال شرق الفلوجة، وفي التاجي.

وبناحية جرف الصخر شمال مدينة الحلة (جنوب بغداد)، لقي ثلاثة جنود مصرعهم أمس وجرح ستة من رفاقهم إثر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم.

وقتل جندي وأصيب ثلاثة بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة بقرية الزيدان في أبو غريب غرب بغداد. وفي التاجي بشمال العاصمة قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في تفجير عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق.

وفي الموصل، قالت السلطات العراقية أمس إن قواتها ألقت القبض على 32 مشتبها بهم "بقضايا إرهابية"، بينهم عرب من جنسيات أخرى.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، لقي أكثر من 3000 شخص مصرعهم بالعراق منذ بداية العام الجاري، وذكرت أرقام رسمية أن حوالي 1000 شخص قتل في أبريل/نيسان وحده.

حكومة أغلبية
قال المالكي إنه يريد حكومة ذات أغلبية سياسية معينة وفي الوقت نفسه قادرة على تسيير أي قرارات قد تواجه اعتراضا من قبل شركاء العملية السياسية.

وأضاف رئيس الوزراء العراقي أنه ليس لأحد في العراق الحق في المطالبة بتقرير المصير. وشدد على أن العراقيين قد صوتوا لصالح الدستور الذي ينص على أن العراق دولة اتحادية وأنه لا مجال في الوقت الحالي للعودة عن هذا المكتسب.

ويسود العراق جو من الترقب والانتظار لإعلان نتائج العد والفرز للانتخابات التشريعية التي جرت نهاية الشهر الماضي، وقبل يومين قال المتحدث الرسمي باسم المفوضية العامة للانتخابات صفاء الموسوي إن إعلان النتائج الأولية سيكون بعد الانتهاء من عملية العد والفرز دون أن يحدد موعدا لانتهائها.

المصدر : الجزيرة + وكالات