كشف الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أن المسلحين العشرة الذين قتلهم الجيش خلال الأسبوع الجاري كانوا من الأجانب، داعيا المواطنين إلى "التحلي باليقظة ومساندة الجيش والقوات الأمنية في تصديهما للإرهاب".

وقتلت القوات الجزائرية عشرة مقاتلين بناحية تينزواطين بولاية تمنراست في أقصى جنوب البلاد، وضبطت منصات لإطلاق صواريخ وبنادق وقنابل في عملية بدأت يوم الاثنين وما زالت جارية.

وذكر بيان لمجلس الوزراء الذي ترأس بوتفليقة أعماله الأربعاء، أن رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة أكد أن "هذا الاعتداء الخارجي الجديد يستوقف المجتمع برمته ويوجب عليه التحلي ببالغ اليقظة ومساندة الجيش الوطني الشعبي والقوات الأمنية في تصديهما للإرهاب".

وأوضح البيان أنه "تمَّ إطلاع مجلس الوزراء على العملية التي خاضها الجيش باقتدار قبل يومين في ناحية تينزواطين، والتي تمَّ خلالها إحباط محاولة اختراق قامت بها مجموعة إرهابية مدججة بالسلاح الثقيل، أصل أفرادها من مالي وليبيا وتونس".

وهذه أول تصريحات يدلي بها الرئيس الجزائري منذ أن شكل حكومة جديدة هذا الأسبوع عقب إعادة انتخابه الشهر الماضي لتولي فترة رئاسية رابعة، على الرغم من أنه لم يقد بنفسه الدعاية الانتخابية ولم يتحدث علنا إلا بشكل مقتضب منذ إصابته بجلطة دماغية العام الماضي.

وصارت أعمال العنف وهجمات المسلحين نادرة في الجزائر، إلا أن تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي ومسلحين آخرين ما زالوا ينشطون، لا سيما في جنوب البلاد حيث تمتد الحدود لآلاف الكيلومترات.

وأعلن التنظيم المسؤولية عن هجوم وقع الشهر الماضي نصب خلاله المسلحون كمينا لدورية للجيش في المنطقة الجبلية شرقي الجزائر العاصمة، وهو ما أدى لمقتل 14 جنديا، وذلك بعد بضعة أيام من إعادة انتخاب بوتفليقة.

المصدر : وكالات