أكدت مصادر للجزيرة أن مدنيين اثنين قتلا وأصيب خمسة آخرون بجروح في قصف للجيش العراقي على أحياء مدينة الفلوجة، وذلك بعد هجوم بسيارتين ملغمتين استهدفتا موقعا للجيش شرقي المدينة.

بينما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن طبيب بمستشفى الفلوجة قوله إن ثلاثة أطفال وامرأة قتلوا وأصيب 15 شخصا -بينهم خمسة أطفال وامرأة بجروح- وذلك في هجوم على نقطة تفتيش أمس.

وبحسب أحد وجهاء ناحية العامرية، فقد تعرض حاجز تفتيش مشترك لقوات الجيش والشرطة والصحوات لهجوم مسلح، حيث استمرت الاشتباكات بين الجانبين، مما تسبب في مقتل الأشخاص الأربعة.

وأوضحت مصادر للجزيرة أن مسلحين اثنين قتلا الثلاثاء وأصيب 11 آخرون إثر الاشتباكات بين مسلحي العشائر والقوات الحكومية التي ردت بقصف منطقة سدة الفلوجة والأحياء الجنوبية الشرقية من مدينة الفلوجة بالمدافع والطائرات، مما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين.

وأسفرت تلك الاشتباكات عن سيطرة المسلحين على موقع للجيش في قرية البوهوى والاستيلاء على أسلحة.

وتتعرض الفلوجة بشكل يومي لعمليات قصف تستهدف مناطق متفرقة، تسفر في أكثرها عن سقوط قتلى وجرحى. وأجبر القصف أهالي المدينة على النزوح إلى مدن محافظة الأنبار الأخرى ومحافظتي بغداد وصلاح الدين، فضلا عن إقليم كردستان العراق.

وبناحية جرف الصخر شمال مدينة الحلة، لقي ثلاثة جنود مصرعهم أمس وجرح ستة من رفاقهم إثر انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دوريتهم.

وقتل جندي وأصيب ثلاثة بجروح إثر انفجار عبوة ناسفة بقرية الزيدان في أبو غريب غرب بغداد. وفي التاجي بشمال العاصمة قتل شرطي وأصيب ثلاثة آخرون في تفجير عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق.

وفي الموصل، قالت السلطات العراقية أمس إن قواتها ألقت القبض على 32 مشتبها فيهم "بقضايا إرهابية"، بينهم عرب من جنسيات أخرى.

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فقد لقي أكثر من ثلاثة آلاف شخص مصرعهم بالعراق منذ بداية العام الجاري، وذكرت أرقام رسمية أن حوالي ألف شخص قتلوا خلال شهر أبريل/نيسان وحده.

وكان نحو 17 عراقيا من جنود ومسلحي العشائر وشرطة قتلوا وأصيب آخرون بجروح في الاشتباكات التي شهدتها محافظة الأنبار أمس ضمن الحرب "على الإرهاب" التي يشنها الجيش العراقي وبهجمات متفرقة، في حين سيطر مسلحو العشائر على مواقع للجيش.

المصدر : الجزيرة + وكالات