أكد المرشد العام لجماعه الإخوان المسلمين محمد بديع في تصريح خاص حصلت عليه الجزيرة من داخل محاكمته اليوم الأربعاء، أن الجماعة بريئة تماما من الاتهامات التي وُجهت إليها، متهما قادة الانقلاب العسكري بأنهم مصدر "الإرهاب".

وأضاف بديع أن الانقلاب العسكري حوّل المظلومين إلى متهمين، وحوّل من قتل المتظاهرين إلى قادة، قائلا "الآن يعود هذا النظام البائد هذا النظام العسكري الذي قلب كل الحقائق (...) للادعاء علينا بالباطل رغم أن القانون يقول البيّنة على من ادعى".

واتهم بديع قادة الانقلاب بأنهم من "أرهقوا مصر كلها، وخطفوا محمد مرسي أول رئيس منتخب في تاريخ البلاد".

وبيّن بديع أن جماعة الإخوان المسلمين كانت ومنذ نشأتها لا تعمل إلا على خدمة هذه الأمة وخدمة هذا البلد، مشيرا إلى أن الجماعة اتهمت باتهامات وصفها بـ"الباطلة منذ عشرات السنين".

واعتبر بديع حكم الإعدام الصادر بحقه إهانة للقضاء المصري، وتساءل عمن قتل ابنه وآلاف المتظاهرين وحرق المساجد والبيوت، وعن سبب عدم محاسبتهم إلى الآن.

وقال إن الاتهامات الموجهة إليه في ثلاثين قضية لا تستند إلى أي أدلة، وهو ما يعد برأيه إهانة للقضاء المصري، معتبرا أن هذه الأحكام "تزييف في تزييف".

وأكّد بديع أن الإخوان ماضون في طريقهم رغم ما يمارَس ضدهم من انتهاكات صارخة، على حد تعبيره، مطالبا بالقصاص من كل من حرق البيوت والمساجد والجرحى والأحياء.

وكانت محكمة جنايات المنيا أصدرت نهاية أبريل/نيسان الماضي أحكاما بإعدام 683 من مناهضي الانقلاب، بينهم  بديع، وهو ما أثار ردود فعل منددة وانتقادات لمصر.

المصدر : الجزيرة