بدأ الادعاء الفرنسي اليوم الثلاثاء بباريس تحقيقا بعد مقتل فرنسي برصاص مسلحين في حي دبلوماسي بالعاصمة اليمنية صنعاء.

وحسب مصادر قضائية فرنسية، فقد تم تكليف الإدارة المركزية للاستعلامات الداخلية بهذا التحقيق المتعلق باغتيال ومحاولة اغتيال وتكوين عصابة مرتبطة "بالنشاط الإرهابي".

وفي الموضوع ذاته، تعهدت الحكومة اليمنية الثلاثاء بالقبض على مرتكبي الهجوم المسلح الذي استهدف فرنسيين في صنعاء.

ونددت الحكومة اليمنية -في بيان أصدرته- بما أسمته "الاعتداء الجبان" الذي أصيب خلاله سائق الفرنسيين -وهو يمني الجنسية- مؤكدة أنها ستعثر على القتلة وتحيلهم إلى "العدالة".

من جهتها، أكدت شركة "أرغوس للأمن الخاص"، ومقرها قبرص، في بيان أن القتيل والجريح يعملان لحساب بعثة الاتحاد الأوروبي في اليمن.

وأضافت أن القتيل فرنسي (49 عاما)، فيما يرقد مساعده أيضا (50 عاما) في العناية الفائقة.

وقالت الشركة إن الضحايا تعرضوا للهجوم بينما كانوا عائدين من "مهمة استطلاع في سيارة رباعية الدفع تحمل لوحة دبلوماسية".

وأدان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمس الاثنين "بأشد العبارات الجريمة الجبانة" التي وقعت في صنعاء، مضيفا في بيان للرئاسة الفرنسية أنه "بالتعاون مع السلطات اليمنية ستبذل أجهزة الدولة كل الجهود لكشف ظروف هذا العمل المشين وكشف المسؤولين عنه سريعا".

كما أدانت مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون "بشدة" الاعتداء، وقالت "إن بعثة الاتحاد الأوروبي تساعد البلاد في العملية الانتقالية لتحقيق الديمقراطية والتنمية الاقتصادية، واستهداف عناصرها ضار وغير مقبول".

وطالبت آشتون الحكومة في صنعاء "باتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لاستعادة الأمن في البلاد الذي بدونه لن يكون من الممكن إحراز أي تقدم على صعيد التحديات الأخرى التي تواجه اليمن".

المصدر : وكالات