قتلت قوات الأمن الجزائرية عشرة مسلحين في عملية شنتها في جنوب البلاد حيث يساور السلطات القلق بشأن تدفق الأسلحة والمقاتلين من مالي وليبيا المجاورتين.

وذكر بيان لوزارة الدفاع -نقلته وكالة الأنباء الجزائرية اليوم الثلاثاء- أن قوات الجيش قضت منذ أمس على عشرة مسلحين بمنطقة تاوندرت غرب تين زاواتين بولاية تمنراست بأقصى جنوب البلاد، وأشار البيان إلى أن العملية متواصلة.

وأكدت الوزارة في وقت سابق استرجاع أسلحة وذخيرة من المسلحين. وتؤكد السلطات أن المسلحين الناشطين بالمنطقة يجلبون الأسلحة من ليبيا مستغلين حالة الفوضى السائدة هناك.

وقالت أيضا إن الجيش قتل 37 مسلحا آخرين في عمليات منذ يناير/كانون الثاني الماضي، سقط عدد منهم في المنطقة الشرقية الجبلية.

وصارت أعمال العنف وهجمات المسلحين نادرة منذ أن أنهت الجزائر حملة استمرت عشر سنوات في تسعينيات القرن الماضي على المسلحين، إلا أن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي ومسلحين آخرين ما زالوا ينشطون لاسيما في جنوب البلاد حيث تمتد الحدود لآلاف الكيلومترات.

وأعلن ذلك التنظيم المسؤولية عن هجوم وقع الشهر الماضي نصب خلاله المسلحون كمينا لدورية للجيش بالمنطقة الجبلية شرقي الجزائر العاصمة، وهو ما أدى لمقتل 14 جنديا بعد بضعة أيام من إعادة انتخاب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لفترة ولاية رئاسية رابعة.

وكان هذا أسوأ هجوم تتعرض له القوات المسلحة -خلال بضع سنوات- بالجزائر التي أصبحت تحت حكم بوتفليقة حليفا رئيسيا لحملة الغرب ضد "الإرهاب" في منطقة المغرب العربي.

المصدر : وكالات