أعلنت وزارة الداخلية السعودية الثلاثاء الكشف عما وصفته بتنظيم إرهابي قالت إنه كان يستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية.

وقال اللواء منصور التركي المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحفي إن السلطات قبضت على 62 شخصا بينهم ثلاثة مقيمين هم يمني وفلسطيني وباكستاني، و35 من مطلقي السراح في قضايا أمنية وممن لا يزالون رهن المحاكمة.

وأضاف أن التنظيم على صلة بعناصر وصفها بالمتطرفة في سوريا واليمن، وقال إنها كانت تخطط لاغتيال مسؤولين ومهاجمة أهداف حكومية.

وأشار التركي إلى أن عناصر التنظيم "باشروا التخطيط لعمليات إجرامية تستهدف منشآت حكومية ومصالح أجنبية واغتيالات لرجال أمن وشخصيات تعمل في مجال الدعوة ومسؤولين حكوميين".

بعض المضبوطات من الأسلحة
التي عرضها التلفزيون السعودي

كما ذكر أن عمليات البحث والتحري أدت إلى ضبط مصادر تمويل التنظيم ومعمل لصناعة المتفجرات، وبث التلفزيون السعودي صورا قال إنها لمضبوطات تتضمن أسلحة وذخائر مختلفة.

وكشف المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية عن خلية التمويل التي قام أعضاؤها بجمع تبرعات عبر شبكة الإنترنت وتوفير مبالغ من مصادر أخرى إذ تجاوز ما تم ضبطه تسعمائة ألف ريال سعودي، بعضها بالدولار الأميركي.

وأضاف أن التنظيم كان يبدي اهتماما "بالغا بتهريب الأشخاص وخصوصا النساء عبر الحدود الجنوبية" للبلاد، مشيرا إلى أنه تم تهريب أروى بغدادي وريما الجريش، إلا أن قوات الأمن أحبطت محاولة تهريب مي الطلق وأمينة الراشد بصحبة عدد من الأطفال.

وعن خيوط التوصل إلى هذا التنظيم، قال المتحدث إن رصد اتصالات "مشبوهة" على مواقع التواصل الاجتماعي, قاد إلى القبض على الخلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات