صدر عدد مايو/أيار (العدد 27) من مجلة الجزيرة على الآيباد والحواسيب اللوحية، وهو عدد خاص في الذكرى الـ66 لنكبة فلسطين. ويتناول العدد ملف القدس بعد أكثر من ستة عقود من الاحتلال وسياسات التهويد والأسرلة، وتهجير المقدسيين من مدينتهم لتحقيق مشروع "القدس الكبرى" عام 2050.

ففي مقال وجداني يجول بنا الكاتب والأديب المقدسي إبراهيم جوهر في خلجات نفسه تجاه عروس المدائن التي درج في طرقاتها طفلا، وكيف باتت غريبة عليه وهو غريب فيها تحت سطوة الاحتلال، ويرفض أن يكبل الحزن مدينته المقدسة.

وفي قراءات أخرى لأحوال المقدسيين تستطلع مجلة الجزيرة مشاعر أهل المدينة، وكيف يرون مستقبلها في ظل سياسة التهويد والإبعاد، وكيف تختصر القدس النكبة الفلسطينية، لكنها نكبة حية متجددة بكل أبعادها وصورها.

وتعرض تقارير أخرى انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس منذ احتلالها وحتى اليوم، ومعالم الحرم القدسي من مساجد ومصاطب وأبواب ومدارس وأروقة وغيرها من المعالم.

من المقالات المنشورة في عدد مايو/ايار
من مجلة الجزيرة على الآيباد

ويستعرض مقالان أحوال القدس وأهلها، فالأول يتناول الحصار التعليمي الذي تمارسه سلطات الاحتلال على الطالب الفلسطيني ومدرسته، وسياسة تغييب الهوية الوطنية الفلسطينية في المناهج التعليمية، وفرض الرواية الإسرائيلية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

ويتناول المقال الآخر منهجية الاحتلال في إفقار المدينة وسكانها، ودفعهم إلى البحث عن لقمة العيش خارج المدينة لإكمال حلقات التهويد عبر تضييق الخناق على النشاط الاقتصادي للمقدسيين وتعزيز اقتصاد المحتلين.

وفي سياق المقابلات، تحاور المجلة شيخ الأقصى ورئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 48 الشيخ رائد صلاح الذي يحدثنا عن أحوال القدس والأقصى وما يقوم به أهل القدس وفلسطينيو أراضي 48 من مقاومة لسياسات تزييف هوية المدينة المقدسة.

وفي مقابلة أخرى مع رئيس مؤسسة القدس الدولية ياسين حمود يعرفنا فيها على نشاطات المؤسسة التي تضم نخبة من السياسيين والمفكرين العرب والمسلمين والمسيحيين المؤمنين بقدسية المدينة وقضيتها العادلة.

ويختتم العدد بعرض كتاب عن قضية القدس شارك فيه نخبة من الكتاب المعنيين بهمّ القدس وقضيتها، وألبوم صور يستعرض جوانب مختلفة من الحياة في المدينة المقدسة.

المصدر : الجزيرة