قالت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة بقطاع غزة إنها أفرجت الاثنين عن ستة سجناء من حركة التحرير الفلسطيني (فتح)، في إطار اتفاق المصالحة الفلسطينية الموقع قبل أسبوعين.

وتأتي هذه الخطوة تزامنا مع التقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس برئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل في العاصمة القطرية الدوحة.

وقالت مصادر أمنية في حماس إن الستة المفرج عنهم كانوا يقضون عقوبات بالسجن عن "جرائم أمنية".

وبحسب مسؤولين في فتح، لا يزال أكثر من أربعين من أعضاء حركتهم في سجون غزة، بينما تقول حماس إن المحتجزين لديها يقل عددهم عن عشرين.

وطالب عيسى نشار مستشار رئيس الحكومة المقالة السلطة الفلسطينية بالرد بخطوة مماثلة عبر الإفراج عن معتقلين من حماس.

وقال نشار في بيان إن على عباس والسلطة الفلسطينية توفير أجواء إيجابية للمصالحة ووقف ممارسات قوات الأمن الفلسطينية.

خطوات عملية
وسبق أن أعلنت وزارة الداخلية التابعة للحكومة المقالة بغزة في وقت سابق الاثنين، أن الحكومة قررت الإفراج عن عدد من المعتقلين الأمنيين التابعين لحركة فتح "خلال اليومين القادمين".

واعتقل كلا الجانبين عددا من أنصار الجانب الآخر منذ أن فازت حركة حماس بانتخابات عام 2006، ودخل الجانبان في مواجهة دامية.

وأوضحت الحكومة الفلسطينية المقالة في غزة الأحد أنها ستقوم بخطوات عملية من أجل تعزيز المصالحة، ومن ذلك الإفراج عن محكومين أمنيين خلال الأيام المقبلة والسماح بدخول صحيفة القدس الصادرة في الضفة الغربية.

وأكد الناطق باسم الحكومة إيهاب الغصين قرارها السماح بدخول صحيفة القدس ابتداء من الاثنين، موضحا -في تصريح لوكالة الرأي الحكومية- أن "هذه الخطوات والمبادرات الإيجابية تأتي دعما لجهود المصالحة الوطنية، واستجابة لتوصيات لجنة الحريات المنبثقة عن لجان المصالحة".

المصدر : الجزيرة + وكالات