أعلنت جبهة النصرة لأهل الشام وقف القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام في دير الزور، بينما سقط قتلى وجرحى جراء غارات جوية لقوات النظام في ريفي حماة وإدلب، مع تواصل الاشتباكات في ريف دمشق وحلب.

وقالت جبهة النصرة إنها أوقفت القتال التزاما بدعوة من زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وبمبادرة من العشائر، لكنّها أشارت إلى أنها ستحتفظ بحق الرد إذا تعرضت لاعتداء.

وجاء وقف التنظيم للمعارك بعد اشتباكات عنيفة أوقعت عشرات القتلى بين الجانبين، وتحدث ناشطون عن فرار الآلاف من المنطقة.

وفي المقابل أفاد ناشطون أن تنظيم الدولة واصل حشد قواته لبدء معارك جديدة في الريف الغربي بدير الزور، وهو تصعيد قوبل بانتقاد من قبل "الهيئة الشرعية" بدير الزور التي وصفت التنظيم بالضال.

نزوح بحماة
في التطورات الميدانية الأخرى، قال ناشطون إن قتلى وجرحى سقطوا جراء غارة جوية في بلدة اللطامنة بحماة، وتسبب القصف في نزوح عشرات العائلات من البلدة إلى مناطق مجاورة.

وأكد ناشطون أن تصعيد قوات النظام قصفها على حماة جاء بسبب المعارك العنيفة التي تدور مع المعارضة المسلحة في مدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وقال الجيش الحر إن قواته قصفت مواقع تابعة لجيش النظام في بلدتي مورك والحماميات في الريف الشمالي لحماة وألحقت به خسائر.

وفي ريف إدلب قتل وأصيب عدد من الأشخاص جراء قصف جوي تبعه قصف مدفعي من قبل قوات النظام على قرى تسيطر عليها المعارضة المسلحة. 

video

وفي تطورات أخرى، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة جرت في محيط مستودعات 559 الواقعة بالقلمون في ريف دمشق، مما أدى إلى إعطاب دبابة للقوات النظامية ومقتل وجرح عدد من أفرادها.

كما سجل قتال في بلدة المليحة التي تتعرض منذ أسابيع لهجوم يشارك فيه مقاتلون من حزب الله اللبناني.

وتقول فصائل المعارضة التي تقاتل في المليحة إن اشتباكات دارت في محيط البلدة، لكن مصدرا عسكريا سوريا قال إن القوات النظامية تقدمت داخل البلدة وقتلت الأحد 13 مقاتلا بينهم تونسيان.

قتال في حلب
وفي حلب، تجدد القتال الأحد في منطقة الشيخ نجار شمال شرقي المدينة حيث تحاول القوات النظامية التقدم أكثر نحو الأحياء الشرقية الخاضعة للمعارضة بعدما استعادت في اليومين الماضيين منطقتي البريج والمجبل.

وتحدثت وكالة سمارت عن مقتل 16 من الجنود والمسلحين التابعين للنظام وأربعة من المعارضة في معارك الشيخ نجار، في حين أشارت لجان التنسيق المحلية إلى مقتل ثلاثة جنود نظاميين في اشتباكات بمنطقة البريج.

في المقابل، قال مصدر عسكري سوري إن القوات النظامية تقدمت أكثر في حيي الراموسة والعامرية بحلب، وقتلت عددا ممن سماهم إرهابيين في الحيين، وفي أحياء الجندول ومساكن هنانو وبني زيد وفي المنطقة الصناعية، وفي بلدات بريف المحافظة بينها مارع وخان العسل.

وكانت المعارضة سيطرت مؤخرا على مواقع في حي الراموسة، كما اقتربت من المخابرات الجوية بحي جمعية الزهراء.

ميدانيا أيضا، قتل الأحد عدد من الأشخاص في قصف بالبراميل المتفجرة لعدة أحياء في حلب بينها بعيدين وطريق الكاستيلو، وسقط قتيلان في حي الأشرفية الخاضع للنظام جراء سقوط قذائف.

في غضون ذلك، أفاد مراسل الجزيرة بمقتل ثلاثة أشخاص إثر تفجير أنبوب لنقل الغاز في بلدة نصيب جنوب درعا.

المصدر : الجزيرة + وكالات