أكدت وزارة شؤون الأسرى الفلسطينيين أن أكثر من أربعين أسيرا إداريا مضربا عن الطعام نقلوا إلى مستشفيات إسرائيلية على الكراسي المتحركة لعجزهم عن الحركة وإصابتهم بنزيف داخلي.

ويواصل الأسرى الإداريون في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضرابهم المفتوح عن الطعام لليوم الثامن والثلاثين على التوالي، كما واصل الأسير الإداري أيمن علي سليمان إطبيش (34 عاماً) من بلدة دورا قرب الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 93 على التوالي.

ومن المقرر أن ينضم يوم غد الأحد نحو ألف ومائة أسير لهذا الإضراب دعما للأسرى الإداريين ولرفض السياسات الإسرائيلية بحق الأسرى.

ويخوض هؤلاء الأسرى معركة الأمعاء الخاوية للمطالبة بإنهاء سياسة الاعتقال الإداري ووقف المحاكمة على أساس الملف الأمني السري، وللمطالبة بتحريرهم ومنحهم حريتهم.

ووفق معلومات جمعها محامو وزارة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، ومؤسسة الضمير لحقوق الإنسان خلال زياراتهم الأخيرة للسجون الإسرائيلية، فإن مصلحة السجون سحبت كل الإنجازات التي حققها الأسرى خلال خوضهم إضرابات عدة عن الطعام.

ووفق إفادات الأسرى لهذه المؤسسات، فإن مصلحة السجون الإسرائيلية ترفض الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين، كما ترفض الحوار معهم، في ظل تأكيدات متكررة من المضربين بأنهم يواصلون النضال مهما بلغت التضحيات.

وبموجب القانون الإسرائيلي الموروث عن عهد الاحتلال البريطاني لفلسطين، يمكن وضع الفلسطيني المشتبه فيه قيد الاعتقال الإداري دون توجيه الاتهام له لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد لفترة غير محددة.

ويلقى إضراب الأسرى الإداريين دعما في الشارع وفي وسائل التواصل الاجتماعي. وأطلق ناشطون على موقع تويتر وسما (هاشتاغ) بعنوان "مي وملح"، في إشارة إلى اكتفاء المضربين بتناول الماء والملح للحفاظ على أمعائهم سليمة.

المصدر : الجزيرة