مقتل مدنييْن بقصف على الفلوجة ومصرع جنود عراقيين
آخر تحديث: 2014/5/30 الساعة 04:23 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2014/5/30 الساعة 04:23 (مكة المكرمة) الموافق 1435/8/2 هـ

مقتل مدنييْن بقصف على الفلوجة ومصرع جنود عراقيين

الفلوجة تشهد مواجهات وقصفا من القوات الحكومية منذ أشهر (الأوروبية-أرشيف)
الفلوجة تشهد مواجهات وقصفا من القوات الحكومية منذ أشهر (الأوروبية-أرشيف)
قالت مصادر طبية في مستشفى الفلوجة بمحافظة الأنبار غرب العراق إن مدنيين قتلا وأصيب تسعة آخرون جراء قصف لقوات الحكومة العراقية على المدينة أمس الخميس. وأفادت مصادر للجزيرة بأن القصف استخدمت فيه الصواريخ والمدفعية الثقيلة، وتركز على أحياء الضباط والشهداء والحي الصناعي.
 
وفي سياق متصل قال مسلحو العشائر إنهم قتلوا ثمانية جنود خلال اشتباكات مع الجيش في المحيط الجنوبي للفلوجة، وفي تفجير عبوة ناسفة أثناء محاولة الجيش التقدم إلى مواقع المسلحين قرب جامعة الفلوجة.
 
وفي إطار التطورات بمحافظة الأنبار بث ناشطون على الإنترنت تسجيلا يظهر عناصر قوات التدخل السريع (سوات) وهم يجلون زملاء لهم قتلوا في كمين لمسلحي العشائر في منطقة الجزيرة شمال الرمادي، وسط تبادل كثيف لإطلاق النار مع المسلحين. ولم يشر الناشطون إلى تاريخ التسجيل.

يذكر أن منطقة الجزيرة تشهد منذ نحو خمسة أشهر اشتباكات بين القوات الحكومية ومسلحي العشائر الذين يفرضون سيطرتهم على أجزاء من الرمادي ومدينة الفلوجة منذ فض الجيش اعتصاما مناهضا لرئيس الوزراء نوري المالكي بالقوة في الرمادي نهاية العام الماضي.

وقتل خمسة أشخاص الأربعاء بينهم مسلحان، كما أصيب ستة أشخاص -بينهم طفلان- في قصف للجيش العراقي بالطائرات والمدفعية الثقيلة في الفلوجة.

وكان المالكي دعا النازحين من محافظة الأنبار للعودة إلى منازلهم. كما طالب في كلمة متلفزة الأهالي القادرين على حمل السلاح بالالتحاق بالمقاتلين لطرد الجماعات المسلحة من المحافظة.

وفي هذا السياق، قال أحد شيوخ عشائر محافظة الأنبار الشيخ علي حاتم السليمان إن أي مبادرة لحل أزمة الأنبار لا تتضمن انسحاب قوات الجيش من المحافظة مرفوضة، وأضاف أن ثوار العشائر لن يلقوا السلاح حتى يستردوا حقوقهم.

قتلى بهجمات
مسلحون للعشائر أثناء سيطرتهم على
سيارة عسكرية بعد اشتباكات في الرمادي
(الأوروبية-أرشيف)
في غضون ذلك قتل ستة أشخاص وأصيب عدد آخر في هجمات بالعراق أمس الخميس استهدف معظمها قوات الأمن،
 
وقالت مصادر في الشرطة العراقية إن خمسة مزارعين قتلوا في هجوم نفذه مجهولون جنوب شرق الموصل (شمال العراق).
 
وفي جنوب الموصل قتل ضابط شرطة برتبة مقدم في هجوم على منزله. وذكر مصدر في شرطة محافظة نينوى أن مسلحين مجهولين اقتحموا منزل الضابط في شرطة حماية المنشآت النفطية في ناحية حمام العليل، وأطلقوا النار عليه مما أدى إلى مقتله في الحال.

من جهة أخرى أصيب خمسة من الشرطة إثر استهداف دوريتهم بعبوتين ناسفتين في حي الدورة جنوبي بغداد.

وفي بعقوبة شمال شرق بغداد أصيب شرطيان في تفجير عبوة ناسفة استهدف دوريتهم.

يوم دام
يأتي ذلك في وقت ارتفعت فيه حصيلة ضحايا الهجمات التي وقعت الأربعاء إلى 74 قتيلا، في موجة تعد الأكثر دموية منذ سبعة أشهر، بحسب ما أفادت به مصادر أمنية وطبية الخميس.

ووقع أعنف هذه الهجمات في الموصل حيث أدى تفجير سيارتين مفخختين إلى مقتل 21 شخصا بينهم 14 من قوات الأمن.

وفي حي الكاظمية شمال العاصمة قتل 16 شخصا وأصيب نحو خمسين آخرين في انفجار سيارة مفخخة، كما انفجرت ثلاث سيارات مفخخة أخرى في أحياء الأمين ومدينة الصدر والجهاد مخلفة عشرين قتيلا.

وأوقعت هجمات أخرى أربعة قتلى في بغداد، بينما قتل عشرة آخرون في محافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين شمال بغداد.

ويشهد العراق منذ أكثر من عام أسوأ موجة أعمال عنف راح ضحيتها أكثر من أربعة آلاف قتيل، وفقا لحصيلة ضحايا أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.

وتأتي هذه التطورات بعد ثلاثة أسابيع من إجراء الانتخابات البرلمانية التي حقق فيها ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي تقدما بنحو 92 مقعدا من أصل 328 دون تحقيقه الأغلبية التي تتيح له تشكيل الحكومة بمفرده، مما دفع الكتل السياسية لإجراء مفاوضات بهدف تشكيل الحكومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات